روابط للدخول

محافظة ديالى تسعى لاسترجاع مبالغ من ميزانية الاقاليم



بعد مرور قرابة الشهرين على تشكيل ألإدارة المحلية لمحافظة ديالى ألا أن المواطن في المحافظة لا يزال يعاني من ترد واضح في مستوى الخدمات.
وقال المواطن أمجد حبيب إن منطقته تمثل مركز المحافظة غير انها لم تنعم لحد الآن الا بالوعود".
محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي وفي تصريح لإذاعة العراق الحر قال "إن سوء الوضع ألامني خلال ألأعوام السابقة حال دون ألاستفادة من ميزانية تنمية الاقاليم ولم تنجز من المشاريع ألا القليل".
واوضح المهداوي انه "لم يتم انجاز أي مشروع في العامين 2006-2007، فتم ترحيل ميزانية العامين السابقين الى ميزانية العام( 2008)، حيث بلغت ميزانية الاعوام السابقة( 606 )مليار دينار عراقي صرفت منها في عام( 2008 )بحدود( 150)مليار دينار عراقي وتعاقدت شركات ومقاولين بمبلغ (181) مليار دينار عراقي تقريبا وما تبقى من الميزانية (460)مليار دينار عراقي قد سحبت الى خزينة الحكومة المركزية ".
وأضاف المهداوي أن "هناك عجزا حاليا في ميزانية العام 2009 وقد يستمر الى العام( 2010)لان ميزانية العام( 2009 )، تبلغ(122)مليار دينار عراقي، اي ان العجز في الميزانية يبلغ نحو 69 مليار دينار وهو ما يكتف المحافظة ويحول دون تنفيذ المشاريع التي ينتظرها المواطن".
فيما قال رئيس مجلس محافظة ديالى طالب محمد حسن ان "هناك جهودا حثيثة من قبل ألادارة المحلية للمحافظة من أجل استرجاع المبالغ من ميزانية الحكومة المركزية الى ميزانية تنمية الاقاليم في المحافظة"، مؤكدا ان "هناك تحركات سياسية من قبل الادارة المحلية للمحافظة من اجل استحصال قرار استثناء لمحافظة ديالى في استرجاع ما تبقى من ميزانية تنمية الاقاليم المسترجعة للحكومة المركزية".
XS
SM
MD
LG