روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاثنين 8 حزيران


خبر إطلاق سراح وزير التجارة المستقيل بكفالة علقت عليها عضو لجنة النزاهة النائبة عالية نصيف وخلال حديثها لصحيفة المشرق بان الدعاوى القضائية والتهم الموجهة ضد وزير التجارة المستقيل عبدالفلاح السوداني لاتقبل اطلاق سراحه بكفالة مالية، مرجحة نصيف وجود تسويف مبطن لقضية السوداني لم تتوصل له لجنة النزاهة حتى الآن.

اما صحيفة المدى وعلى صعيد متصل فنشرت ما أكده شهود عيان من أن مدير عام شركة تجارة الحبوب مثنى عبد الجبار قد سلم نفسه الى قاضي هيئة النزاهة في محافظة المثنى صباح يوم الأحد لاتهامه هو الآخر بعدة قضايا فساد مالي وإداري داخل الشركة.

الكاتب سعدون ضمد وفي صفحة "آراء" من جريدة الصباح الشبه رسمية يقول: كنت أريد أن أكتب عن الموضوع الأكثر استفزازاً للعراقيين خلال الاسبوع المنصرم، وهو موقف الكويت من خروج العراق من طائلة البند السابع. لولا أن المصادفة قادتني (كما يقول الكاتب) للاطلاع وبشكل تفصيلي على محضر جلسة مجلس النواب الخاصة باستجواب وزير التجارة. فهذه المصادفة جعلت موقف الأشقاء أهون بكثير من موقف الأبناء، وإذا كانت الكويت تريد أن تبلغ الذروة بملاحقة العراق والسعي لتدميره، فإن الاطلاع التفصيلي على ملفات الفساد يكشف وبشكل مخيف عن أن الجريمة الأكبر بحق العراق ارتكبها ويرتكبها العراقيون، ومن أعلى درجات سلم المسؤولية في الدولة إلى أدناها. وبحسب تعبير الكاتب سعدون ضمد

هذا ونشرت الصحف البغدادية ايضاً ما تناقلته وكالات الانباء من القاء القوات العراقية القبض على خمسة متعاقدين اميركيين داخل المنطقة الخضراء لصلتهم بحادث قتل مواطن امريكي في احد احياء المنطقة الخضراء ايضاً.

في سياق آخر عرضت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان توقعات أستاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين خالد سعيد توفيق، من ان تشهد انتخابات الدورة الثالثة لبرلمان كردستان العراق، العديد من المتغيرات، بنحو يوحي برغبة نحو التغيير، وارتفاع الصوت الآخر لكسر جبل الجليد (على حد وصفه) الذي يغطي العملية السياسية برمتها في كردستان بسبب ما وصفه بالهيمنة القسرية للحزبين الرئيسين. وكما ورد في صحيفة الزمان
XS
SM
MD
LG