روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاحد 7 حزيران


رئيس مجلس النواب الدكتور اياد السامرائي رأى في خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما الاخير
بانه تعبير عن الرغبة باعتماد سياسة الشراكة الايجابية والابتعاد عن سياسة الادارة الاميركية السابقة التي عرضتها الى انتقادات كبيرة واساءت الى سمعة الولايات المتحدة. هذا ما نشرته جريدة الصباح الشبه رسمية التي كان لها لقاء خاصاً مع السامرائي في عددها ليوم الاحد.
ونشرت الصحيفة ايضاً ما اوضحه رئيس مجلس النواب من ان تفعيل الدور الرقابي للمجلس كان احد اهم الالتزامات التي قدمها في بداية شغله منصب رئاسة البرلمان، مؤكداً السامرائي عدم وجود اية حملة موجهة ضد الحكومة. وحسبما ورد في الصحيفة

جريدة الصباح الجديد من جانب آخر اشارت الى زيارة محافظ اربيل نوزاد هادي لمدينة الموصل ولقائه محافظ نينوى اثيل النجيفي في اجتماع مغلق، دام اكثر من 3 ساعات. ومصادر وصفتها الصحيفة بالمطلعة صرحت للصباح الجديد بان الجانبين قد تطرقا الى اهمية وجود تنسيق اداري مشترك، وتجنب عكس الخلافات السياسية بين الجانبين على مواطني المحافظتين. في حين لم يتطرق أي من الجانبين الى الوضع السياسي القائم حالياً حيث تم تأجيل ذلك الى لقاءات مستقبلية يسعى الجانبان فيها الى طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تبشر بخير في العلاقات العربية الكردية. على حد ما ذكرته الصباح الجديد

هذا وتناولت الصحف البغدادية ايضاً خبر استقالة نائب رئيس الوزراء برهم صالح من منصبه خلال الاسبوع الجاري للتفرغ لقيادة القائمة الكردستانية التي ستخوض الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان العراق.

والى صفحة "آراء وافكار" في جريدة الاتحاد اذ كتب رئيس التحرير فرياد رواندزي عما كان يحلم به الملك غازي من ضم دولة الكويت الى العراق، ثم بعده الزعيم عبد الكريم قاسم الذي فكر هو الآخر بالكويت الى ان جاء صدام حسين فاحتل الكويت.
وهنا يشير روندازي الى ان ملف الديون العراقية الذي يجب العمل من اجل انهائه بطرق دبلوماسية وقانونية، يجب ان لايتحول الى احلام اليقظة لإدخال العراق في أتون حرب جديدة نحن في غنى عنها، وفي نفس الوقت يجب على الكويتيين ان لايشاكسوا العراقيين وهم يعيشون في المحنة ويفتحوا شهية من هم على شاكلة غازي وقاسم وصدام. على حد تعبير كاتب المقالة
XS
SM
MD
LG