روابط للدخول

من ينقذ جسر الجمهورية في محافظة ميسان؟




يواجه جسر الجمهورية في مركز مدينة ألعماره مشكلة مرور المركبات الطويلة بحمولتها الثقيلة بعد أن قامت قوات الجيش العراقي برفع العوارض الحديدية أثناء تنفيذ عملية بشائر السلام الأمنية.
وكانت مديرية طرق وجسور ميسان وضعت عوارض حديدية على ارتفاع مترين لمنع مرور المركبات الثقيلة، وللمحافظة على الجسر، بعد أن أصبح معرضا إلى شتى أنواع الحمولات المختلفة بما فيها أرتال القوات المتعددة الجنسيات والقوات العراقية.
وقال مدير مرور ميسان العميد زبير ذيبان الضيف في حديثه لاذاعة العراق الحر انه تمت مخاطبة مديرية الطرق والجسور في المحافظة لإعادة العوارض إلا أنها اعتذرت لممانعة الجهات العسكرية"، موضحا ان "مديرية الطرق والجسور بادرت الى نصب عوارض للجسر إلا إن المتطلبات العسكرية أثناء انطلاق عملية بشائر السلام دعت الى أزالتها، وبعد انتهاء عملية بشائر السلام تم فتح الموضوع من جديد وتمت مخاطبة الجهات المعنية حول أعادة العوارض ولكن مديرية الطرق والجسور اعتذرت للممانعة الجهات العسكرية".
وأضاف مدير مرور ميسان أن "منتسبي مديرية المرور يمارسون دورهم في منع المركبات ذات الحمولة الثقيلة والعالية من المرور على الجسر لكن بعض الخروقات تحدث أثناء انتهاء الدوام الرسمي لشرطي المرور، وذلك لكون الحلول الهندسية هي القادرة على حل المشكلة بشكل كامل".
من جانبه وعد مسؤول الإعلام في قيادة الفرقة العاشرة العقيد عزيز العتابي خلال الأيام القادمة مفاتحة الدوائر ذات العلاقة والخروج بحل يحافظ على سلامة الجسر .
واكد مواطنون أن الجسر يشهد يوميا مرور العديد من المركبات الثقيلة ومنها الارتال العسكرية.
وقال المواطن غسان كاظم "بعد عملية بشائر السلام أصبح الجسر معبرا للسيارات والمركبات الكبيرة ومنها سيارات الحكومة وبمختلف أحجامها الكبيرة والثقيلة وبالتالي فأن وضع العوارض أمر محتوم للحفاظ على الجسر".
ويعتبر جسر الجمهورية في مركز مدينة العمارة الخط الواصل بين الجانب الشرقي والغربي للمدينة كما انه يعتبر الممر الرئيس والوحيد للمركبات بين جانبي المدينة. والجسر نفذته شركة ألمانية في خمسينات القرن الماضي، وتعرض إلى العديد من المشاكل الفنية والهندسية بسبب الضربات الجوية التي تلاقها أبان حرب عام 1991 وخضع لعمليات صيانة وترميم.
XS
SM
MD
LG