روابط للدخول

ضخ النفط من كوردستان.. بداية لمشاكل اكبر أم نهاية للتوترات؟


الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني

الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني

استبشر الكثيرون عند اعلان بدء ضخ النفط العراقي من إقليم وكردستان العراق وعدها البعض نهاية لكل التوترات ألا ان العقود التي كانت سببا وراء تبادل الاتهامات بين بغداد و اربيل مازالت محط خلاف بينهما.

استبشر الكثيرون في اقليم كردستان العراق عند اعلان بدء ضخ النفط العراقي من إلاقليم، وعدها البعض نهاية لكل التوترات ألا ان العقود التي كانت سببا وراء تبادل الاتهامات بين بغداد و اربيل مازالت محط خلاف بينهما.
وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني الذي رفض المشاركة في مراسيم الإعلان الرسمي لبدء ضخ النفط العراقي من اقليم كوردستان العراق، رد على التصريحاتٍ التي ادلى بها الرئيس العراقي يوم الاثنين في اربيل والتي اكد خلالها على شرعية عقود اقليم كردستان النفطية.
اذ اعلن الشهرستاني في تصريحات صحفية ان كلَ العقود التي ابرمتها حكومة الاقليم مع الشركات غيرُ قانونية وغيرُ دستورية، والسبب كما يراه الشهرستاني عدم اطلاع الحكومة المركزية على محتوى هذه العقود، ونفى في نفس الوقت وجود أيُ اتفاق بين حكومة الاقليم ورئيس ِالوزراء حول شرعية ابرام العقود من قبل الاقليم.
اما في اربيل فقد استبشر الكثيرين خيرا مع تدفق برميل النفط الاول من كوردستان العراق باتجاه ميناء جيهان التركي من خلال انبوب النفط الوطني العراقي واعتقدوا بانها بداية نهاية للمشاكل مع الحكومة المركزية ونهاية لكل التوترات التي كادت ان تطيح بالعلاقة بين بغداد واربيل، الا ان المستشار القانوني لوزارة الموارد الطبيعية في حكومة الاقليم واجد شاكر اكد على ان العقود التي كانت محط الخلاف ما زالت محط خلاف وتختلف اختلافا جذريا عن العقود التي يتم من خلالها تصدير النفط حاليا.
واكد شاكر على ان العقود التي ابرمت من قبل حكومة الاقليم هي شرعية وفقا للدستور العراقي الدائم مبينا ان لجان شكلت بين بغداد وبين اربيل لحل هذه المسائل العالقة والتي ابرزها العقود النفطية وقانون النفط والغاز .
ومع تدفق البرميل الاول للنفط من كوردستان العراق باتجاه جيهان التركي تدفق معه الكثير من التوقعات من قبل بعض المراقبين للشان السياسي العراقي حول ان هذا النفط سيجلب معه الكثير من المشاكل منها عائدات النفط وحصة الاقليم منها والبالغة سبعة عشر بالمائة والكيفية التي ستتمكن من خلالها حكومة الاقليم من استحصال هذه المستحقات فضلا عن مشاكل اخرى متوقعة.
الا ان شاكر قلل من اهمية هذه الشكوك والتوقعات مؤكدا على ان حسن النية يجب ان يسود بين المفاوضين حتى يتمكن الجميع من حل الامور بهدوء.
يذكر ان التصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي الذي لم يحضر هو الاخر لمراسيم الاحتفال بتدفق النفط العراقي من كوردستان والتي اعلن فيها بانه سيفاوض الحكومة القادمة للاقليم بدلا عن الحالية، باعتبار ان الاقليم مقبل على انتخابات تشريعية ورئاسية قادمة الامر الذي اثار حفيضة عدد غير قليل من القيادات الكوردية.

XS
SM
MD
LG