روابط للدخول

ما الذي حمله خطاب اوباما حول العراق ؟


لاقى خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما الموجه الى العالم الاسلامي من جامعة القاهرة ترحيبا لدى العديد من الاوساط العراقية سيما الشعبية منها، فدعوات الرئيس الامريكي الى فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة الامريكية والمسلمين ليتصدوا معا للتطرف وللعنف حول العالم وتحقيق السلام في الشرق الاوسط كان لها صدى في نفوس العراقيين الذين ينظرون بترقب الى تنفيذ الولايات المتحدة لوعودها في تطبيق الجداول الزمنية لانسحاب قواتها من العراق، حيث تجد المواطنة غفران محمد انها خطوة ايجابية لتنفيذ الولايات المتحدة لوعودها بشان انسحاب قواتها مضيفة القول"التركيز على التسامح بين الاديان انا ارى انها ستخلق اجواء من التسامح عبر الشرق والغرب". في حين وجد الصحفي ادريس جواد ان هذا الخطاب اختلف عن سابقاته التي صدرت عن قادة اميركان من خلال التعامل باحترام مع جميع الاديان.

البغداديون حرصوا على متابعة خطاب اوباما عبر وسائل الاعلام التي حرصت بدورها على نقل الخطاب نقلا حيا حيث تجمهر العديد منهم في المقاهي امام شاشات التلفاز وماجاء على لسان الرئيس الامريكي من تاكيدات على الالتزام ببنود الاتفاقية ودعم العملية السياسية في العراق من خلال الدور الدبلوماسي لاالعسكري ترك الاثر الطيب، فالمواطن وليد خالد وجد انه خطابا جيدا كونه تضمن النص على خروج القوات الامريكية في الموعد المقر في الاتفاقية الامنية في حين وجدت سمر ربيع انه بدد المخاوف من احتمالية تخلي الولايات المتحدة عن العراق بعد الانسحاب.

خطاب الرئيس الأمريكي تناول محاور عدة منها التعامل مع الاسلام والمسلمين والملف الفلسطيني الاسرائيلي والملف النووي الايراني فضلا عن افغانستان والعراق وحول معالجته لتلك الملفات يقول المحلل السياسي الدكتور بنبيل جاسم " ادارة باراك اوباما تختلف جذريا عن الادارة السابقة التي راكمت ملفات كبيرة واشكالية اكبر وان الخطاب كان ايجابي جدا وانه سيتعامل بايجابية مع الملفات التي طرحها".

الرئيس الامريكي اقر بوجود تحديات كبيرة تواجه تطبيق رؤيته لحل الملفات المطروحة الا انه اكد الجدية بوضع المعالجات لها ولو استغرق الامر زمنا طويلا وبهذا الصدد يقول الدكتور نبيل جاسم" لانتوقع من اوباما ان يحمل عصا سحريه وبين ليلة وضحاها يغير او يحل كم الاشكالات الموجودة في المنطقة ولكن الاهم هو فهمه لطبيعة هذه الاشكالات وحلها ".
XS
SM
MD
LG