روابط للدخول

ملفات شائكة تلاحق الساسة العراقيين بعد الإنسحاب الأميركي.


مؤتمر المصالحة الوطنية عام 2008

مؤتمر المصالحة الوطنية عام 2008

بعد انسحاب القوات الاميركية القتالية من المدن العراقية المقرر بحلول حزيران الحالي، تبرز أمام الكتل السياسية العراقية إستحقاقات كبيرة في إدارة عدد من الملفات السياسية.. أهم تلك الملفات يتمثل في ضرورة تفعيل محور المصالحة الوطنية بين الفئات السياسية العراقية والجلوس الى طاولة الحوار وانهاء خلافاتهم السياسية استعدادا للمرحلة المقبلة.
ويشير رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس النواب وثاب شاكر الى ضرورة انهاء ملف الخلافات بين جميع الاطراف والجهات بما فيها تلك التي لم تدخل العملية السياسية
وفي ظل هذه الاجواء يرى عضو مجلس النواب عن كتلة الإئتلاف العراقي الموحد والقيادي في حزب الدعوة حسن السنيد ان الانسحاب الاميركي من شانه أن يدفع بالعملية السياسية في العراق الى الامام.
ويجد العديد من الساسة العراقيين ان أي عملية شروع للجلوس على طاولة الحوار من أجل انهاء الخلافات العالقة بين تلك الأطراف المتصارعة لم يتم تحقيقها لحد هذه اللحظة، وهو أمر أثار استياء العديد من الأطراف بما فيها الكردية بحسب ما يؤكده عضو كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محمود عثمان.
من جهته أشار عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية عبد الكريم السامرائي الى ان حل الخلاف بين الأطراف السياسية لن يكون أمراً سهلاً، لافتاً الى ان ذلك الأمر معقود بالنتائج التي ستفرزها الانتخابات البرلمانية المقبلة.
XS
SM
MD
LG