روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الخميس 4 حزيران


اشارت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي الى دخول رئيس الوزراء نوري المالكي على خط الازمة السياسية بين النواب العراقيين والكويتيين في محاولة لتلطيف الاجواء بين البلدين، مع اصراره (كما تقول الصحيفة) على ان الملفات العالقة بين البلدين لن تحل الا بالحوار الثنائي.

ومن زاوية ابعد ينظر الكاتب عمران العبيدي الى الموضوع شاملاً العلاقات العراقية – العربية، فيرى العبيدي في مقالته في جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، يرى بانه وبالرغم من كل التصريحات التي تصدر من بعض العرب لايمكن ان تبقى هذه العلاقة المتوترة على حالها اذا ما تمتع السياسيون العراقيون بهدوء اكثر، فالتصريحات التي تقابلها تصريحات تخلق حالة من التشنج ووسائل الاعلام ليست هي الطريق الصحيح للتعبير عن وجهات النظر، بل الحوار المباشر هو الحل الامثل لكل القضايا. والكلام يبقى لكاتب المقالة

نبقى في الشأن السياسي لكن في صحيفة المدى المستقلة هذه المرة .. اذ ان سياسيين وخلال احاديثهم للصحيفة استبعدوا ان تكون دعوات القوى السياسية بالانفتاح والتخلص من التخندقات الطائفية قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة ان تكون دعوات صريحة، معتبرين هذه الشعارات محاولة لمعالجة الفشل الذي اصاب تلك القوى اثناء الانتخابات المحلية التي اجريت مؤخراً.

هذا والى صحيفة المشرق التي تحدثت في تقرير نشرتها عن مرض جديد اجتاج البيوت العراقية اسمه (انفلونزا) الهاتف النقال في العراق، لتصفه الصحيفة بانه المرض الشائع بين الاف العراقيين، الذين سئموا من تردي خدمات شبكات ذلك الهاتف الذي استنزف جيوبهم. (على حد وصف الصحيفة) لتنقل عن اطباء نفسيين عراقيين تاكيدهم ان أمراضاً نفسية شاعت منذ فترة يطلقون عليها تندراً (هستيريا الموبايل) وهي ناجمة عن تحطم اعصاب الاف المواطنين، نتيجة استخدامهم للهواتف النقالة وعدم تمكنهم من الاتصال في حالات الضرورة القصوى ما ينجم عنه حالات من الهستيريا عند البعض.
اما اغلب العاملين في الحقل الاعلامي فيعزون سبب تردي خدمات شركات الهاتف النقال، (وحسبما تنقل عنهم المشرق) الى عدم وجود محاسبة حكومية حقيقية لهذه الشركات كونها مرتبطة، حسب رأيهم، بشخصيات سياسية او حكومية متنفذة لديها اسهم فيها. على حد ما ورد في الصحيفة
XS
SM
MD
LG