روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاربعاء 3 حزيران


تابعت الصحافة البغدادية تصاعد السجال الكويتي - العراقي مع مطالبة نواب كويتيين بسحب سفير بلادهم من العراق احتجاجاً على مطالبة نظرائهم العراقيين بتعويضات من الكويت بسبب سماحها باجتياح العراق، وعلى دعوتهم لوقف دفع التعويضات للكويت.
هذا واشارت جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي، اشارت الى ان عدداً من النواب قد شرعوا بتحركات حثيثة لاصدار قرار برلماني يتضمن الطلب بتعويضات مالية من الكويت تقدر بـ 4 ترليونات دولار عن الاضرار التي نجمت عن دخول القوات الاميركية وتدمير البنية التحتية، فيما يسعى رئيس البرلمان الدكتور اياد السامرائي (وكما تقول الصحيفة) الى تطويق اية تداعيات محتملة من خلال اعتماد حلول دبلوماسية وسياسية عبر مقترحات ينتظر الرد عليها من قبل الحكومة الكويتية.

نبقى مع الصباح لكن على صعيد آخر نقرأ فيها ان برلمانيين اشادوا بموقف المرجع الديني السيد علي السيستاني بشأن العملية السياسية، داعين الى تشكيل تكتلات وتحالفات بعيدا عن التخندق الطائفي او القومي. في غضون ذلك، اعلن القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي صدر الدين القبانجي تأييده لمبدأ ان الاغلبية السياسية هي من تتولى ادارة البلاد. وكما ورد في جريدة الصباح

صحيفة المشرق نقلت من جهتها نفـي مصدر مسؤول في السفارة البريطانية في تصريح خاص بالصحيفة الانباء التي تحدثت عن سعي لندن الى التدخل لاطلاق سراح وزير التجارة المستقيل عبدالفلاح السوداني، ذلك كونه يحمل الجنسية البريطانية. وتشير المشرق ايضاً الى ان قاضي تحقيق السماوة رفض طلباً تقدم به السوداني للإفراج عنه بكفالة .. فيما تم تمديد اعتقال الوزير اسبوعاً آخر لاستكمال التحقيقات.

اما صحيفة المدى فتخبرنا ما اكده مصدر مسؤول في وزارة المالية، من ان الوزارة قررت السماح لاحد ذوي الموظف المتوفى بالتعيين في الدائرة التي توفي فيها بشكل مباشر دون النظر الى الضوابط السابقة. مضيفاً المصدر في تصريح للصحيفة ان الوزارة وفي قبول تعيين احد افراد اسرة (المتوفى) راعت الظروف الانسانية لتوفير افضل سبل العيش لافراد اسرته مع صرف الراتب التقاعدي للمتوفى.
وعلى حد ما نشرته صحيفة المدى
XS
SM
MD
LG