روابط للدخول

آراء سياسيين حول الخطاب المرتقب للرئيس أوباما.


من المقرر ان يلقي الرئيس الاميركي باراك اوباما خطابا موجها لدول الشرق الاوسط والعالم الاسلامي خلال زيارته لمصر الخميس القادم ويراقب المهتمون بالشأن السياسي هذا الخطاب باهمية بالغة كونه قد يمثل بداية لعهد جديد من العلاقات بين الولايات المتحدة مع العرب والمسلمين سيما وان المتحدث باسم البيت الابيض ذكر ان اوباما يريد ان يفتح صفحة جديدة من العلاقات بين بلاده مع مسلمي العالم.
السياسيون العراقيون لم يكونوا بمعزل عن هذا الخطاب او عن طبيعة العلاقات الجديدة، النائب عن حزب الدعوة خالد الاسدي اشار الى احتمالية ان تتغير السياسة الامريكية في المنطقة بالرغم من عدم وجود خطوات حقيقية تحقق هذا الهدف مضيفا القول" الرئيس اوباما الى الان صار يراهن بخطاباته ورؤيته التي يريد ان يؤسس لها داخل المجمع الدولي بالاعتماد على بعض المفاجئات في تغييرمسار السياسة الامريكية".

ويعد الملف الاسرائيلي الفلسطيني من اهم التحديات التي تواجه الرئيس الامريكي بحسب الاسدي الذي اكد ان نجاح اوباما ياتي من نجاح حله لهذا الملف مشيرا الى ان "الولايات المتحدة لاتزال منحازة الى الان الى الجانب الاسرائيلي على حساب الجانب الفلسطيني والجانب العربي".

في حين وجد عضو جبهة التوافق العراقية رشيد العزاوي ان الهدف الاساسي من وراء خطاب الرئيس الامريكي هو تحسين صورة امريكا امام منطقة الشرق الاوسط "هذا الخطاب سيقوم بتحسين صورة امريكا امام العالم الاسلامي وهذا الخطاب سوف يقوم بهذا الغرض".

بيد ان بعض الاطراف الاسلامية وجدت من الضرورة ان يغير الاسلاميين من نظرتهم للغرب وان هذا هو الاساس الذي يجب الاعتماد عليه في التعامل مع الولايات المتحدة وبهذا الصدد يقول النائب عن كتلة الفضيلة صباح الساعدي "ماهو نظرة الاسلاميين والدول العربية والاسلامية في طبيعة التعاطي مع القضايا المصيرية التي تخص العرب والمسلمين حيث يجب اتخاذ موقف موحد فالامر لايتعلق بالسياسة التي تتخذها الولايات المتحدة بل تتعلق بالسياسة التي تتخذها الدول العربية والاسلامية وتفرض ارادتها حتى على الدول الكبرى".
XS
SM
MD
LG