روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاثنين 2 حزيران


عاودت بعض الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء اشارتها الى بدء عمليات تصدير النفط رسمياً عبر إقليم كردستان، اما جريدة الصباح الجديد فرأت بان مقاطعة حكومة بغداد للحدث ومراسيم الاحتفال في محافظة اربيل بحضور كل من رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، امر يعكس التوتر بين الجانبين.

اما عن ملف العلاقات العراقية - الكويتية فنقلت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، نقلت عن رئيس مجلس النواب الدكتور اياد السامرائي ما اعلن عنه من قرب تشكيل وفد برلماني لزيارة الكويت وبحث الملفات العالقة. ليتزامن ذلك مع مطالبة وزير الحوار الوطني اكرم الحكيم للمسؤولين الكويتيين بسحب مذكرتهم الاخيرة الموجهة الى الامم المتحدة والمتضمنة طلباً بعدم اخراج العراق من البند السابع.
في حين نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ما دعا اليه نواب من فرض تعويضات على الكويت لسماحها لقوات اجنبية بغزو العراق.

هذا ونبقى مع الزمان لنقرأ فيها ان 13 تنظيماً مسلحاً خولوا الامين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري الحديث باسمها والتفاوض في الامور السياسية، وبحسب ما اعلنت عنه جهة تطلق على نفسها "جبهة الجهاد والتغيير".

من جانب آخر كشفت مصادر حكومية رفيعة المستوى لـصحيفة المدى المستقلة عن قيام القوات الامريكية قبل يومين بتنفيذ عمليات دهم واعتقال في منطقة الدورة ببغداد. معتبرة تلك المصادر الحادثة انتهكاً للاتفاقية الامنية المبرمة بين حكومتي بغداد وواشنطن.

وبالانتقال الى الصفحة الاخيرة من جريدة الصباح نقرأ لحسن العاني ما تناوله في عمودة بشأن التخندق الطائفي المؤقت للاحزاب استعداداً لدخول الانتخابات. ليعتبر العاني المذهب بانه تحول الى سلم مؤقت للعبور والقفز والصعود، وان الائتلافات الساعية اليوم الى لملمة شملها واوصالها باسم المذهب اذا نجحت فسرعان ما ستتفرق بها السبل بعد الانتخابات وينتهي تاثير القوة الجامعة للمذهب لانه في حقيقة الامر مجرد اداة مرحلية. فالى متى نلعن التخندق المذهبي في الاعلام ونتمسك به في التطبيق؟
على حد تعبير حسن العاني في جريدة الصباح
XS
SM
MD
LG