روابط للدخول

تأكيدات أميركية جديدة بالالتزام بـ (صوفا) واستعدادات عراقية لاستفتاء تموز


فيما تتواصل جهود تطبيق بنود اتفاقية سحب القوات الأميركية من البلاد (صوفا) ولاسيما الالتزام بموعد الثلاثين من حزيران الذي حُدّد لخروج الوحدات الأميركية المقاتلة من المدن العراقية يؤكد مسؤولون بأن قوات الجيش والشرطة العراقيين قادرة على تسلّم المهام الأمنية من قوات التحالف بعد أن قطعت شوطاً كبيراً في الجانبيْن التدريبي والتسليحي.
وعلى الرغم مما أثير من تساؤلاتٍ في شأن جاهزية القوات العراقية على ضبط الأمن في المدن الرئيسية خاصةً العاصمة بغداد ومدينة الموصل في أعقاب تجدد أعمال العنف الأخيرة بشكل متقطع فإن قادةً عسكريين أميركيين وعراقيين وضعوا حداً لهذه التساؤلات بتأكيدهم المشترك على القدرات العراقية المتنامية في التصدي للإرهاب.
وفي هذا الصدد، تواصل القوات متعددة الجنسيات في العراق إصدارَ البيانات التي تشير بشكل شبه يومي تقريباً إلى التقدم الذي تحرزه قوات الجيش والشرطة العراقيين في اكتساب المهارات اللازمة لتولي المسؤوليات الأمنية. وفي أحدث هذه البيانات التي صدرت في التاسع والعشرين من أيار تحت عنوان (الشرطة العراقية تنقل العمليات الأمنية إلى مرحلة جديدة ومتقدمة في الموصل)، أشار فيلق القوة متعددة الجنسيات في العراق إلى بدء عناصر الشرطة العراقية مع نظرائهم من الجيش العراقي في التباحث في الظروف الأمنية المستجدة من داخل مركزٍ جديد للعمليات. وأوضح البيان أن العمل على بناء هذا المركز الذي وُصف بأنه"فعّال ومتقدم" بوشر في 20 نيسان "وبعد مرور ثلاثين يوماً أصبح المشروع حقيقة واقعية"، بحسب تعبيره.
كما أُفيد بأن هذا المركز الجديد جُهّز "بغرف عمليات للتمكن من الاتصال بالجيش العراقي والشرطة الوطنية بالإضافة إلى أماكن عمل لكبار الموظفين الذين ينتمون إلى العديد من المجالات الفنية مثل الاستخبارات والاتصالات مما جعل ذلك من قوات الأمن العراقية جبهة موحدة للتمكن من توفير الأمن واستتبابه في الموصل"، على حد تعبير فيلق القوة متعددة الجنسيات.
ونقل البيان عن اللواء محمد لطيف آمر الفرقة الثالثة من الشرطة العراقية قوله إن هذا المركز "سيكون المحور الأساسي لقوات الأمن العراقية حيث على قوات التحالف إعادة تمركزها وانتشارها وفقاً للاتفاقية الأمنية الموقّعة بين البلدين"، على حد تعبيره.
وفي أحدث تأكيد رسمي أميركي على التزام واشنطن باتفاقية (صوفا)، صرح سفير الولايات المتحدة في العراق كريستوفر هيل بأن بلاده سوف تمتثل بتعهداتها كافة وفقاً لما نصّت علية الاتفاقية.
إلى ذلك، تتواصل الاستعدادات العراقية لإجراء استفتاء شعبي على اتفاقية سحب القوات الأميركية من البلاد خلال تموز المقبل.
تفصيلات أخرى في سياق التقرير الصوتي التالي الذي أعدّه لملف العراق الإخباري مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد:
"مع الدخول إلى شهر حزيران يبدأ العد التنازلي لانسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية المقرر في نهايته وفقا للاتفاقية الأمنية (صوفا). ويؤكد الجانبان العراقي والأميركي أن الاستعدادات تسير وفق ما خُطط له، وهو ما أكده أيضا عضو لجنة الأمن والدفاع عباس البياتي الذي أشار إلى أن جميع الظروف باتت مهيأة لاستلام القوات العراقية للمهام الأمنية.

(صوت النائب عباس البياتي)

الاتفاقية الأمنية لسحب القوات الأميركية ستدخل في مرحلة أخرى مهمة ألا وهي الاستفتاء الشعبي عليها نهاية شهر تموز المقبل حيث أكد السفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل في تصريح لإذاعة العراق الحر أن الجانب الأميركي ملتزم بتطبيق الاتفاقية الأمر الذي سينعكس إيجابا على نتيجة الاستفتاء.

(صوت السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل)

ولغرض اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء الاستفتاء زار رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري مجلس النواب مطالباً بعدة إجراءات بينها إقرار قانون للاستفتاء وتخصيص ميزانية له.

(صوت رئيس لجنة المفوّضين فرج الحيدري)

من جهته، أكد النائب حيدر العبادي أن مسودة لمقترح قانون الاستفتاء ستُقدّم إلى مجلس النواب خلال الأيام القليلة المقبلة."

(صوت النائب حيدر العبادي)

  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG