روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاحد 31 ايار


الصحافة البغدادية ليوم الاحد تابعت خبر اعتقال وزير التجارة المستقيل عبد الفلاح السوداني. ولصحيفة المدى المستقلة صرح رئيس لجنة النزاهة في البرلمان الشيخ صباح الساعدي ان القوات الامنية تمكنت من احتجاز الوزير المستقيل بعد ان حاول السفر الى خارج العراق، ذلك ان الطائرة التي كانت تقله الى دولة الامارات تم ارجاعها بعد اجراء اتصالات مع القضاء وامن المطار.
اما صحيفة المشرق من جهتها فلم تكتف بنشر الخبر بل عرضت صورة كاريكاتيرية ساخرة في اعلى صفحتها الاولى مجسدة مشهد اعتقال الوزير في المطار.

و على صعيد آخر تناولت صحف يوم الاحد الانتقادات التي تلقتها تصريحات القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي التي قال فيها ان الشيعة هم الأغلبية في العراق ويجب ان يكون الحكم لهم. مشيرة الصحف ومنها الصباح الجديد الى رد المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني الذي اكد ان العراق لا يحكم باغلبية طائفية او قومية انما باغلبية سياسية تشكلها الانتخابات.

وعودة الى المشرق التي نقلت عن رئيس عشائر الدليم في العراق علي الحاتم قوله: إن دول الجوار ما تزال تتعامل بخشونة مع العراق، وان الرفض العربي معناه السعي الى عزل العراق بسبب وجود حكومة شيعية حسب مفهوم تلك الدول. مؤكداً الحاتم خلال حديثه للصحيفة ان التحرك في المرحلة المقبلة ستكون للعشائر العراقية التي ستأخذ دورها في حلحلة الخلافات العالقة مع دول الجوار. بحسب تعبيره للصحيفة

حسن العاشور وفي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي يرى في مقالة له بان المرحلة التي تلت سقوط نظام صدام قد اعتمدت مبداً التوافق بما يشبه الالية الديمقراطية، فلا يمكن تسميتها بالمرحلة الديمقراطية، لان الكثير من القرارات كان يمر عبر بوابة التوافق وليس عبر البوابة الديمقراطية، بدليل ان بعض القرارات حظيت بتصويت يجعلها نافذة على اساس ديمقراطي ولكنها ردت لانها لم تحظ بالتوافق.
ويستمر العاشور بقوله: لا شك ان مرحلة التوافق هذه قد اتت اكلها وانجزت ما كان يعول عليها ان تنجزه، وان من اهم ما يتطلب منها ان تنجزه هو ان تتجاوز نفسها، أي تخلي الساحة لمرحلة اخرى ذات معالم مختلفة. وبحسب ما ورد في جريدة الصباح
XS
SM
MD
LG