روابط للدخول

حفل تأبيني للرياضي الراحل (بشار رشيد)


كان حلم بشار وقد تعود على مداعبة الكرة منذ صغره ان يصبح نجماً لامعاً يشار له بالبنان، لكن احلام بشار سرعان ما اصطدمت بسياسات كان يقلقها المبدعون والأبطال امثال بشار، فبمجرد ان لمع نجمه وهو ابن الرابعة والعشرين من العمر حتى تطاولت عليه ايادي النظام السابق لتقذفه في احد سجونها عام 1976 ولينتهي به الأمر بعد سنتين داخل غرفة الإعدام حيث تم شنقه بتهمة سياسية قد يكون بريئاً منها.

رابطة لاعبي كرة القدم السابقين ونادي الشرطة الرياضي الذي كان الراحل بشار رشيد احد نجومه اقاما حفلاً تأبينياً بمناسبة مرور 31 عاماً على اعدامه حيث استذكره محبوه وزملاؤه واصدقاؤه بكلمات عبرت عن الحزن والالم لفراقه.

واشار لاعب نادي الشرطة السابق وأحد زملاء الراحل الى الصفات العديدة التي كان يتمتع بها بشار وخلقه الرياضي، واكد بان وزير الداخلية قد خصص له راتباً تقاعدياً لرعاية عائلته. الا ان ولد مسار الذي كان بعمر ثلاث سنوات عندما رحل والده اكد بانه عرف الكثير عن والده من خلال اصدقائه، مشيراً الى ان والده لم ينصف كما انه لم يستلم اي راتب تقاعدي من نادي الشرطة حتى الآن.

واغتنم اللاعبون السابقون المناسبة ليطالبوا بتشريع قانون يرعى شريحة الرواد الرياضيين وشهداء الرياضة الذين سقطوا على يد النظام السابق او بسب الإرهاب.

XS
SM
MD
LG