روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 30 ايار


نشرت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وضع ضمن اجندة زيارته الى العاصمة السعودية الرياض، ملف العراق وسبل تعزيز الانفتاح العربي ودعم حكومة المالكي. اعلن ذلك للصحيفة دبلوماسي اميركي، مؤكداً ان الرئيس الامريكي سيحث المسؤولين السعوديين وفي مقدمتهم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، على شطب او تقليص الديون العراقية واعادة التمثيل الدبلوماسي.

من جانب آخر كشف لصحيفة المشرق نائب في البرلمان (رفض الافصاح عن اسمه)، كشف عن قرب غلق ملف رفع الحصانة عن بعض النواب الذي أثير مؤخراً من قبل بعض الجهات السياسية في البرلمان. ليؤكد النائب للصحيفة ان هذا الملف اثير مجدداً على خلفية استجواب وزير التجارة ومطالبة عدد من البرلمانيين باستجواب وزراء النفط والنقل والاتصالات والتعليم العالي.

في سياق آخر قال مصدر كردي وصفته جريدة الصباح الجديد بالرفيع ورفض الكشف هو الآخر عن اسمه للصحيفة، قال ان هناك امتعاضاً كبيراً في القيادة الكردية من اتهام المالكي لها بالتعبئة ضده. مضيفاً بان المالكي كسر هذه المرة حاجز الصوت في حين انه لم يفعل ذلك في اوقات حرجة وصل الطرفان خلالها الى حافة المواجهة العسكرية.

نعود لجريدة الصباح ولمقالتها الافتتاحية بالتحديد اذ يتحدث رئيس التحرير فلاح المشعل عن الخبر الذي اورته الصحيفة قبل ايام بشأن منع استيراد الخضراوات والحمضيات والفاكهة من دول الجوار كخطوة باتجاه الاعتماد على المنتوج المحلي وتفعيل الواقع الزراعي العراقي.
فيرى الكاتب بان القرار ايجابي، لكن يتسائل الى اي مدى تمت دراسة توفير المواد الممنوعة من الاستيراد محلياً، وهل ستؤثر على الاسعار المحلية للمواد في حال توفرها محلياً، ام ستشهد الاسعار ارتفاعا وهو ما يؤدي الى التسبب في عجز القدرة الشرائية لدى المواطن العراقي..؟؟
فهذه الاسئلة (يقول المشعل) هل وضعت لها اجابات من قبل وزارة الزراعة؟ وهل بمقدورها معرفة حجم الاستهلاك اليومي او الموسمي وكم من المنتوج الداخلي قادر على سد الاحتياجات؟
آملاً الكاتب ان تكون هذه الخطوة بمنع استيراد الخضار والفاكهة قد درست جيداً ولن تكون سبباً في ايجاد ازمة جديدة لدى المواطن. على حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG