روابط للدخول

مجلس محافظة بغداد يستعد لفتح قضايا الفساد في ملف مياه الشرب


مياه الشرب في بغداد

مياه الشرب في بغداد

تزاحم الناس على السيارات الحوضية طلبا للتوزد بماء للشرب واعتماد قسم اخر في تمشية احتياجاتهم اليومية من الماء على ماتحويها براميلهم وخزاناتهم المعدنية والبلاستيكية من مياه قد لايثق البعض باستخدامها الا لاغراض الغسل والتنظيف مشهد اخذ يتكرر في العديد من مناطق بغداد وخصوصا الشعبية المكتظة بالسكان وتلك الواقعة في الاطراف.
استمرار شحة مياه الشرب وتدني مواصفات الواصل منها الى حنفيات البيوت ظاهرة اخذت بالتفاقم بفعل غياب الرقابة التخطيط السليم لدى امانة بغداد في انشاء محطات التصفية والضخ ومد وابدال انابيب شبكات الاسالة التي ينفق على تنفيذها مليارات الدنانير لينتهي بها المطاف معطلة عن العمل بسبب رداء التنفيذ او لمصاعب تأمين حصص كافية من الماء الخام تلك القضية تفوح منها رائحة فساد مالي واداري بحسب رئيس هيئة خدمات بغداد في مجلس المحافظة جاسم علي حمود.

على الرغم من انفاق الحكومة العراقية لمليارات الدنانير لانشاء محطات تصفية وضخ لمياه الشرب وتنفيذ عدد من مشاريع مد وابدال انابيب شبكة الاسالة مازال العديد من اهالي العاصمة بغداد يشتركون بمعاناة شحة مياه الشرب وتدني مواصفات الواصل منها الى حنفيات البيوت تلك القضية لاتخلو من اتهامات الفساد الاداري والمالي التي توجه بها رئيس هيئة خدمات بغداد في مجلس محافظة بغداد جاسم علي حمود الى اعلى المناصب الادرارية في امانة بغداد.

وبسبب غياب التخطيط واستشراء الفساد مازالت علاجات امانة بغداد لازمة مياه الشرب في العاصمة تسير ببطء شديد وتوصف بالمتواضعة والحديث كان لنائب رئيس لجنة الاعمار في مجالس المحافظة عطوان العطواني
وفيما سجلت السنوات القليلة الماضية انجاز امانة بغداد لعدد كبير من محطات التصفية مازالت ادارات قسم منها تواجه مصاعب في تأمين حصص كافية من الماء الخام والحديث كان لعضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة الماء في امانة بغداد غالب الزاملي.
وللوقوف على الحقائق ومحاسبة المقصرين كشف رئيس لجنة النزاهة في مجلس المحافظة صالح الجزائري عن محاولات جمع الوثائق والمعلومات التي تدين المتورطين بقصص فساد في ملف مياه الشرب.
كشف المستور وفضح الحقائق باطلاق عبارات التهديد والوعيد طريقة قد لاتسمع من به صمم من السراق والمتلاعبين بالمال العام في ملف مياه الشرب وغيره الذين مازال الشارع البغدادي يتطلع الى اجراءات رادعة تنتهي بهم خلف قضبان الزنزانات وكما يتأمل المواطن ياسين الجنابي.
XS
SM
MD
LG