روابط للدخول

هل يلغي العراقيون مظاهر الترحيب خوفا من انتقال الأمراض الخطرة؟


المصافحة والتقبيل والعناق من بين العادات والتقاليد التي درج عليها الكثير من العراقيين خلال لحظات لقائهم بالاهل والاحبة والاصدقاء والمعارف وترحيبهم بالقادم من الضيوف في الجلسات والمناسبات. تلك الممارسات والطقوس تجدها حاضرة لدى مختلف شرائح وطبقات المجتمع وعلى تنوع مستوياتهم الثقافية والعلمية ويلتزم بها الكبارو الصغار رجال ونساء فهي تظهر الغلاء والمعزة للمقابل وتعبر عن المحبة الزايدة.

مراسيم الترحيب بشخص عزيز غاب عنك لايام معدودات وليس بالضرورة ان تكون فارقته لاشهر طويلة . لاتنتهي باطلاق عبارات شلونك عيني شلون صحتك شأخبارك من بعيد لبعيد. فلابد من تشابك الكفوف والاخذ بالاحضان وتبادل لصق القبلات على الخدود.

الاكتفاء بترحيب عابر وسلام ناشف وجاف من دون مصافحة ولاعناق او تقبيل قد يفسر لدى الشخص المقابل بتصرف غير مألوف يضع عليك اكثر من علامة استفهام.

وتزامنا مع ظهور عدد من الامراض الوبائية الانتقالية الخطرة التي اخذت تزحف بتهديداتها نحو عدد من بلدان لعالم . بدء اهل الطب في العراق يطلقون نداءات صحية تحذر من مخاطر الاستمرار بممارسة تقاليد المصافحة والعناق والتقبيل عند الترحيب بالاشخاص والتي تعتبر من اقصر الطرق لنقل تلك المسببات المرضية بحسب رئيسة قسم تعزيز الصحة في دائرة صحة بغداد الكرخ في وزارة الصحة الدكتورة هيام صبار

ويبدو ان تلك النصائح والتحذيرات الصحية لم يكن لها صدى شعبيا واسع مع كثرة من يقدسون العادات والتقاليد ويقدمونها على كثير من الاولويات.

على صلة

XS
SM
MD
LG