روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الاثنين 25 أيار


نشرت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان رئيس الوزراء نوري المالكي يدرس زيارة واشنطن الشهر المقبل، لاجراء مباحثات مع المسؤولين هناك وفي مقدمتهم الرئيس الامريكي باراك اوباما، ليعلن ذلك للصحيفة النائب عن الائتلاف سامي العسكري موضحاً ان الزيارة تتعلق بتعزيز التعاون المشترك لاسيما مع قرب انسحاب القوات الاميركية من المدن والقصبات نهاية حزيران المقبل.

على صعيد آخر اعلن وزير المالية باقر جبر الزبيدي وخلال حديثه للصباح ايضاً عن مساع لتوقيع اتفاقية ساندة جديدة مع صندوق النقد الدولي تمهد لحصول العراق على قرض مالي يصل الى سبعة مليارات دولار لتغطية العجز الذي قد يحصل خلال العام الحالي والمقبل. مؤكداً الزبيدي الوزارة تتجه حالياً ومن خلال التنسيق مع وزارات اخرى، الى رسم موازنة جديدة لمدة ثلاثة اعوام، واصفاً اياها بالامر الذي يحدث لاول مرة في تاريخ العراق. وبحسب الصحيفة

من جهة اخرى قالت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عن قضية استجواب الوزراء بانها تواصل تداعياتها الدراماتيكية بتحول الاستجواب الى نواب من كتل مختلفة في تصعيد يُتوقع ان يلقي بظلاله على الاوضاع السياسية. وقد تضاربت المعلومات بشأن صدور مذكرة قضائية لسحب الثقة من عدد من النواب تمهيداً لاحالتهم الى القضاء على خلفية تهم تتعلق بالفساد او الارهاب والتحريض.
وتوقع رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي في اتصال هاتفي مع الصحيفة، توقع ان يكون اسمه ضمن الاسماء المرشحة لرفع الحصانة. عازياً السبب الى وجود محاولات سابقة لرفعها لاسباب كيدية تتعلق بارهاب او قتل او اختطاف. بحسب تعبيره لصحيفة الزمان

وفي ذات السياق ترى صحيفة المدى في مقالة لها أن اختلاف المتصارعين السياسيين بهذا المستوى طبعاً وليس مستوى الدم هو نعمة لفضح المستور ورفع الاغطية الثقيلة وكشف المخفي. وهذه من فوائد الديمقراطية التي يكون معها الجميع (يراقب) الجميع، بالمعنى الايجابي للرقابة.
مضيفة الصحيفة .. ولهذا لا يرى الشعب بأي اكتراث الى ما يقُال عن الدوافع السياسية التي تفجر فضائح الفساد قدْرَ ما يخشى من ان تعطِّل تلك الدوافع صحوة البرلمان ونشاطه الرقابي. على حد ما ورد في صحيفة المدى
XS
SM
MD
LG