روابط للدخول

بالموسيقى والغناء والرقص أحتفل خريجو معهد الدراسات الموسيقية


ربما بدا التميز واضحا وجليا لحفلات تخرج الطلبة في الجامعات والمعاهد هذا العام حيث تنوعت فيها إشكال الأزياء وتعددت فيها فقرات الغناء والرقص والتمثيل لكن حفلة تخرج طلبة معهد الدراسات الموسيقية التي أقيمت في باحة المعهد في شارع الرشيد كانت تحمل خصوصية أخرى لبراعة الطلبة في تقديم فقرات غير مألوفة في الغناء والرقص بمختلف ألوانه وإشكاله وبحضور لافت لمحبي الموسيقى وللفنانين.
في أجواء كرنفالية خاصة نظم الاحتفال الكبير بمناسبة تخرج طلبة معهد الدراسات الموسيقية في باحة المعهد
الكائن في شارع الرشيد والذي يضم مجموعة من الطلبة الموهبيين في محال الغناء والعزف الموسيقي، ولهم مساهمات ومشاركات متميزة في مسابقات عربية وعالمية، لذا فقد كانت الحفلة متميزة في تنوع فقراتها وغرابة ما قدم من مشاهد غنائية وأعمال موسيقية حديثة وفلكلورية، وقد قرر الطلبة الذين نظموا الحفل أن يخرجوا عن المألوف في كل شيء بدا من الأزياء حيث كانت هناك الأزياء الخليجية والبدوية والبغدادية كما أبدع الطلبة بتقليد بعض المطربين المشهورين، كما وقدم المشاركون تنويعات من العزف على آلات موسيقية تراثية وأخرى حديثة في توجه جديد نحو التجديد المبتكر من قبل بعض الطلبة الذين أرادوا لفت أنظار الجمهور الذي حضر الحفل والذين كان اغلبهم من الفنانين والمثقفين للاطلاع على مواهب الطلبة، ويشير احد منظمي الحفل الطالب وعد رحيم أن خصوصية هذا الحفل هو هذا التجمع الذي لم يشهده المعهد منذ أعوام طويلة والى قدرة الطلبة على الابتكار حيث أن المعهد لم يشهد حفل تخرج بهذا التنوع منذ تأسيسه عام 1970 وقد تخرجوا منه أعلام الموسيقى والغناء منهم كاظم الساهر ونصير شمة .
وألان نحاول ألان أن نعيد له الالق ونذكر المسؤولين بوجود المعهد من خلال إقامة هكذا حفل بإدارة وإشراف من قبل الطلبة فقط للتأكيد على دور الجيل الجديد في إحياء التراث وإعادة الحياة إلى أجواء الفرح والغناء العراقي ومن الفقرات المستحدثة في الحفل تقديم عزف على الآلات الإيقاعية بشكل جماعي ومنفرد بتنويعات من ابتكار الطلبة الذين ارتدوا أزياء بصيرة وأطلقوا على فرقتهم التي تضم عشرة من العازفين البارعين فرقة الخشابة الذين أمتعوا الجمهور بعزفهم الجميل وباستحداث إيقاعية مغايرة عن النمط السائد في العزف على آلات الإيقاع والطبلة والخشبة
وكانت ملامح الفرح واضحة على وجه الطلبة المتخرجين و عوائلهم وما زاد من أجواء الفرح هو الرقص الجماعي للطلبة وللحاضرين من مثقفين ومن فنانين عبروا عن سعادتهم بعودة أجواء الحفلات إلى بغداد، فيما قدم بعض الطلبة وصلات تطريبية للغناء العراقي والعربي أمتعت الجمهور وهناك أغاني كانت مت تأليف الطلبة شعرا وإلحانا وغنائا أيضا، فيما اختتمت فقرات الحفل المنوع والذي استمر لأربع ساعات تقريبا برقصات فلكلورية واهما ألجوبي. كما تكاتف الجميع برقصات جماعية على نغمات وموسيقى كردية.
XS
SM
MD
LG