روابط للدخول

مشروع اوروبي للعراق تقدمه اول مرشحة عراقية للبرلمان الاوروبي


مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل

مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل



تقدر الأمم المتحدة ان أكثر من مليوني عراقي غادروا وطنهم منذ 2003 لينضموا الى جاليات عراقية سبقتهم في المهجر. وبين هؤلاء العراقيين جيش من اصحاب الكفاءات والمبدعين في مختلف المجالات.
عبير السهلاني واحدة من هؤلاء العراقيين الذين أثبتوا جدارة بكل المعايير، إذ تتبدى قدراتها في الوظيفة المرموقة التي تتبوأها في البرلمان السويدي وقرار حزب الوسط السويدي ان يختارها بين مرشحيه الأوائل لخوض انتخابات البرلمان الاوروبي لتكون بذلك أول عراقية وعربية تنال هذا الاعتراف.
السهلاني لا تريد ان يكون هذا النجاح غاية لذاتها بل وسيلة توظفها في خدمة وطنها الذي غادرته مكرهة ثم عادت اليه بعد التغيير لتنشط في العمل الديمقراطي حتى عام 2007 قبل ان تعود الى بلدها الثاني.
السهلاني قالت في حديث لاذاعة العراق الحر انها ستتوجه الى العراق الأحد لطرح افكارها على البرلمانيين العراقيين بمشروع ذي سبع نقاط هدفه استثمار الطاقات الاوروبية في اعادة اعمار العراق، مشيرةً الى ان رئيس مجلس النواب اياد السامرائي وجه إليها دعوة لزيارة بغداد تقديرا للمهمة التي اتخذتها على عاتقها من أجل العراق.
واعربت السهلاني عن الأمل بأن يتجاوز السياسيون العراقيون المصاعب التي تعترض طريق عملهم من أجل مصلحة العراق أولا واخيرا.
يذكر ان العراق كان ممثل العالم خلال مراسم تقديم جائزة نوبل للسلام في عام 2004 وكانت عبير ممثلة العراق في هذا المهرجان الكبير مع والدها فيصل السهلاني.
XS
SM
MD
LG