روابط للدخول

تفجير انتحاري يستهدف عناصر الصحوات في كركوك


تشهد كركوك تصعيدا أمنيا أثار قلق الأوساط السياسية والشعبية. آخر أحداث العنف شهدتها المدينة صباح الخميس عندما قام انتحاري بتفجير نفسه وسط حشد من الموطنين بالقرب من مركز للجيش مستهدفا أعضاء في مجالس الصحوة كانوا يقفون في طابور لاستلام رواتبهم. وبحسب مسؤول عسكري فأغلب الضحايا هم من عشيرة العبيد. الحادث أثار ردود فعل غاضبة طالبت بإعادة النظر بالخطط الأمنية.

استهدف انتحاري يرتدي حزاما ناسفا تجمعا لأبناء الصحوة عند استلامهم لرواتبهم مما ادى الى مقتل ثمانية وجرح سبعة اخرين. وقال وقال الرائد ماجد توفيق محمد ضابط اعلام فوج الرابع للواء 15 فرقة 12:
"كان الانتحاري متنكرا بزي الشرطة عندما اقتحم الحشد الذي جاء اكثرهم من منطقة الرشاد والذين ينتمون الى عشيرة العبيد."

شرطة كركوك لم تعلن اية تفاصيل عن الحادث وامتنعت عن الأدلاء باي تصريح بحجة ان الصحوة من مسؤولية الجيش فيما حملت الأطراف العربية الجهات الأمنية مسؤلية الحادث وقال احمد حميد العبيدي امين عام كتلة الوحدة العربية كان على الجيش حماية هؤلاء.

تدهور الأوضاع الأمنية في كركوك خلال الأسابيع الماضية خلق قلقا لدى مواطني كركوك اللذين طالبو بأعادة الخطط الأمنية.

وقالت المواطنة ارخوان جاف ان الأستقرار بات عدم الأستقرار. اما المواطن بهاء الدين علي رأي ان يجب اعادة النظر بالخطط الأمنية.

الأعمال المسلحة التي تشهدها مدينة كركوك وارتفاع عدد الضحايا من المدنيين والشرطة والعسكريين ما زالت مستمرة رغم التصريحات المتكررة لمسؤولي المؤسسات الأمنية والجيش بأنها وقتية وستنتهي قريبا.
XS
SM
MD
LG