روابط للدخول

مضايقات يتعرض لها الصيادون البصريون في مدخل شط العرب


اشتكى عدد من الصيادين العراقيين من ظاهرة تعرضهم إلى القتل أو الاعتقال من قبل قوات خفر السواحل لبعض دول الجوار التي تشترك بحدود مائية مع العراق على أثر الاشتباه بتواجدهم في المساحات المائية خارج المياه الإقليمية العراقية، داعين الحكومة إلى التدخل من أجل استعادة عدد من سفن الصيد التي ما تزال محتجزة لدى الكويت وإيران أو تعويض أصحابها بما يؤمن لهم شراء سفن أخرى.

المضايقات التي يتعرض لها الصيادون العراقيون لدى تواجدهم في الخليج او بالقرب من مدخلِ شطِ العرب لم تعد مجرد حالات نادرة وانما اصبحت ظاهرة تثير قلق الصيادين الذين قرر بعضهم الصيد بالقرب من السواحل العراقية وعدم الابتعاد عنها خشية التعرض الى القتل او الاعتقال من قبل قوات خفر سواحل بعض دول الجوار التي تشترك بحدود مائية مع العراق وفي هذا الاطار تحدث الصياد عدنان ناصر.

اما الصياد اياد ريسان فأنه اشتكى من قيام السلطات الكويتية والايرانية باعتقال الكثير من الصيادين العراقيين على اثر الاشتباه بتجاوزهم الحدود ودعا ريسان الحكومة العراقية الى التدخل من اجل استعادة عدد من سفن الصيد التي ماتزال محتجزة لدى الكويت وايران او تعويض أصحابها بما يؤمن لهم شراء سفن اخرى في حال وان لم تتمكن الحكومة من استعادتها.

وبحسب عضو مجلس محافظة البصرة حسن الراشد فأن حوادث القتل والاعتقال التي يتعرض لها الصيادون العراقيون ناجمة عن عدم معرفتهم الدقيقة بترسيم الحدود مع ايران والكويت وعليه يتجهون في بعض الاحيان عن قصد او من دون قصد نحو المياه الايرانية او الكويتية بحثا عن الصيد الوفير الذي يفتقرون اليه في المياه الاقليمية العراقية.


بينما قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة علي غانم المالكي ان السعي لوقف تلك المضايقات لايلقى على عاتق الحكومة المحلية وانما يتطلب جهداً دبلوماسياً من قبل الحكومة المركزية وأضاف في حديث لـ"اذاعة العراق الحر".

يشار الى القوات البحرية العراقية وقوات خفر السواحل غالباً ما تنصح الصيادين بعدم التواجد في المساحات المائية المتاخمة للحدود مع دول الجوار كما انها تطالبهم بالكشف عن المناطق التي يتواجدون فيها بهدف التأكد من سلامتهم بين حين وآخر من قبل الدوريات المكلفة بحماية المياه الاقليمية.
XS
SM
MD
LG