روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأربعاء 20 أيار


تقول صحيفة الدستوران المحاكم الفدرالية الاميركية ردت بشكل قطعي ونهائي الدعوى المقامة من قبل السياسي العراقي احمد الجلبي بصفته الشخصية وبصفته ممثلا عن بنك البتراء امام احدى المحاكم الفيدرالية الاميركية ضد الحكومة الاردنية والبنك المركزي وآخرين للمطالبة باضرار مزعومة نتيجة لعملية تصفية البنك الذي كان يراس مجلس ادارته في عمان. وقال البنك المركزي ان محكمة الاستئناف الاميركية اصدرت قرارا نهائيا في القضية. وقد قام محامي الحكومة الاردنية و"المركزي" هناك بتقديم الدفوع الشكلية لرد هذه الدعوى التي لم ترتب على البنك اي التزامات وبذلك اصبح الحكم نهائيا وقطعيا.

وتنقل العرب اليوم عن مصدر حكومي مسؤول ان الدفعة الثانية من التعويضات البيئية للاردن عن الأضرار التي لحقت بالحياة البرية جراء حرب الخليج وقيمتها 50 مليون دولار سيتم استلامها خلال الاسبوع الحالي. الدفعة الاولى تم استلامها سابقا من الأمم المتحدة بحسب المصدر وبلغت 54 مليون دولار خصصت لتأهيل البادية الشرقية المحاذية للحدود العراقية. وتصل قيمة التعويضات الاجمالية الى قرابة الـ 160 مليون دولار ستنفق على اعادة تأهيل الحياة في مناطق البادية الشرقية من بنى تحتية اضافة الى دعم مربي الثروة الحيوانية من مراع وخدمات بيطرية.

وتقول صحيفة الراي ان عون ذياب عبد الله مدير عام المركز الوطني لادارة الموارد المائية حذر من كارثة اقتصادية وبيئية وشيكة في حال استمرار معدلات الانخفاض الحاد في تدفق مياه نهر الفرات الذي تسيطر تركيا على مقدراته ويعبر سوريا قبل وصوله الى العراق. ويؤكد ان مشكلة الفرات سببها تشييد عدد كبير من السدود في تركيا وسوريه فيما اقامت ايران سدودا على روافدها ويشير المسؤول الى تدني مستوى تدفق المياه من ايران اثر تغيير مجرى نهر الكارون الذي يصب في شط العرب ونهر الكرخ الذي يغذي هور الحويزة، كما شيدت ايران سدودا على روافد دجلة ما ادى الى انخفاض منسوب المياه في مجرى نهر الزاب الاعلى، القادم من ايران.

تقول صحيفة الغد ان القوات العراقية والكردية تقول انهــا تعمل جيدا في دوريات مشتركة بدأت الشهر الماضي في جزء مضطرب من العراق . وتقع شيخ بابا على بعد أقل من ٢٠ كيلومترا من مدينة خانقين حيث اضطر سياسيون للتدخل في آب الماضـي لنزع فتيـل أزمة بين القوات الكردية والجيش العراقي.

لكن اﻻراء المعلنة عن التعاون الحديث تأتي أمام خلفية من توتر عرقي طائفي في بعض المناطق الشمالية تكافح تمردا عنيدا. وتطالب اﻻقلية الكردية بأحقيتها في أجزاء من ديالى ومحافظات أخرى على الحدود مع اقليمهم الشمالي المتمتع بالحكم الـذاتي وهو طلـب رفضته الحكومة المركزية التي يقودها العرب في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG