روابط للدخول

العلاقات بين بغداد واربيل بين مد وجزر


اعداد وتقديم : سميرة علي مندي

فيما تجددت الخلافات بين اربيل وبغداد على خلفية إعلان الحكومة العراقية رفضها العقود التي وقعتها حكومة إقليم كردستان مع شركتي نفط الهلال ودانة غاز بالإمارات بشأن تصدير الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نابوكو، كشفت مصادر مطلعة عن اجتماعات ولقاءات تعقد في بغداد بين ممثلين عن حزب الدعوة الإسلامية الذي يترأسه رئيس الوزراء نوري المالكي والحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني رئيس الإقليم تمهيدا لعقد لقاء قريب على مستويات ارفع.
يأتي هذا في الوقت الذي نفى فيه رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين أي علم له بلقاء مرتقب بين مسعود برزاني رئيس الإقليم ورئيس الوزراء نوري المالكي، بحسب ما نشر على موقع حكومة الإقليم على الانترنيت.
وكان المالكي في وقت سابق من هذا الشهر وخلال لقائه بوفد من الخارجية الأميركية أكد أن لقاءا قريبا سيجري بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم لحل المسائل الخلافية العالقة.
القيادي محمود عثمان عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني كشف في مقابلة خاصة بإذاعة العراق الحر عن عدة اجتماعات عقدت مؤخرا في بغداد واربيل واصفا إياها بلقاءات أولية لحلحلة المشاكل العالقة ستعقبها خطوات أخرى أبرزها زيارة وفد من حزب الدعوة إلى إقليم كردستان نهاية هذا الأسبوع:

صوت محمود عثمان

"حدثت لقاءات مثلا في مؤتمر اربيل للمصالحة الوطنية كان هناك إخوة من حزب الدعوة الإسلامية حصلت بعض اللقاءات الجانبية مع المسؤولين في الإقليم ثم في بغداد حصل لقاء بين إخوة من حزب الدعوة..........".
عثمان يلفت إلى أن لجان مشتركة كانت قد شكلت لبحث الخلافات لكنها فشلت في انجاز عملها ويضيف:

صوت محمود عثمان

"هذه اللقاءات تمهد للقاءات على صعيد القيادة بين الإقليم والحكومة اعني المسؤولين القريبين من رئيس الوزراء وقد يؤدي أيضا إلى لقاء بين رئيس الإقليم ورئيس الوزراء لحلحلة هذه القضايا والمشاكل العالقة منذ أشهر بين الطرفين. هذه المشاكل كان من المفروض أن ..........".

وعن أسباب فشل اللجان المشتركة التي شكلت لحل الخلافات بين بغداد واربيل يوضح النائب محمود عثمان:

صوت محمود عثمان

"اللقاءات والاجتماعات ليست بالمستوى المطلوب لا من ناحية السرعة ولا من ناحية المستويات حقيقة. أعتقد أن رئيس الوزراء يقول أنه نحن متوجهون لحل المشاكل على أساس الدستور نفس الكلام يقوله الأخ مسعود البارزاني رئيس الإقليم ..........".
يؤكد النائب محمود عثمان أن لا خيار أمام المسؤولين في بغداد واربيل غير الحوار، معربا عن أمله بأن تثمر الاجتماعات واللقاءات الجارية الآن بين الطرفين عن نتائج ايجابية:

صوت محمود عثمان

"اعتقد انه ممكن الاحتكام إلى الدستور وإذا كان هناك اختلاف في تسفير بند من الدستور ممكن الاحتكام إلى المحكمة العليا مثلا. وهناك أيضا المشاكل الإدارية مثلا الحكومة الاتحادية لا يوجد لديها ممثل دائمي على مستوى عالي في اربيل حتى يكون مطلع على تفاصيل عمل الإقليم والإقليم أيضا ممثليته في بغداد ضعيفة............".

على صلة

XS
SM
MD
LG