روابط للدخول

وزيرة حقوق الانسان: اكثر من مائتي موقع لمقابر جماعية


اعداد وتقدم: سعد كامل-بغداد

سيايسة الابادة الجماعية التي مورست ضد الانسان العراقي خلال الفترات المختلفة من فترة حكم صدام تركت ورائها شعبا تحت التراب تلك العبارات كانت عنوانا للاحتفالية الخاصة لتي اقامتها وزارة حقوق الانسان بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية في العراق الذين اقتربت اعدادهم من نصف مليون ضحية متوزعين على اكثر من مئتي موقع لمقبرة جماعية بحسب ماتوثق البيانات والاحصائات الرسمية والحديث كان لوزيرة حقوق الانسان وجدان سالم. ويأتي الاحتفال باليوم الوطني لضحايا المقابر الجماعية متزامنا مع تأريخ اكتشاف اول مقبرة جماعية في السادس عشر من شهر ايار عام 2003 في قضاء المحمودية. والتي شهدت نبش رفات الموتى والعبث بقبورهم بشكل عشوائي من قبل الاهالي. تلك الظاهرة انسحبت على اكثر من موقع لمقابر جماعية متسببة بضياع الادلة والمعلومات المهمة في التعرف على هويات الضحايا ذلك ما أوضحه مسؤول المقابر الجماعية في وزارة حقوق الانسان سعد كاطع.

وحماية للمقابر الجماعية من العبث والنبش العشوائي اصدرت الحكومة العراقية بداية عام 2006 قرارا يمنع فتح المقابر الجماعية الا بموافقة وزارة حقوق الانسان التي مازالت لاتمتلك الامكانيات الفنية والقدرات العلمية اللازمة للتعرف على هوية الضحايا والحديث كان لمسؤولة قسم المقابر الجماعية في مؤسسة الشهداء نداء جواد شبر.

ومن بين قرابة 200 موقع لمقبرة جماعية اكتشف خلال السنوات الستة الفائتة من عمر مرحلة مابعد التغيير لم تتمكن وزارة حقوق الانسان الا من فتح مقبرتين جماعيتين والتعرف على هوية عدد قليل من الضحايا المدفونين فيهما ذلك ما اوضحته وزيرة حقوق الانسان وهي تلفت الى تلكؤ وزارة الصحة في توفير فحص مطابقة الحمض النووي بين الضحايا وذويهم .

على صلة

XS
SM
MD
LG