روابط للدخول

موصليون يطالبون بضرورة الالتزام بموعد انسحاب القوات الأمريكية


آثار تفجير في قرية الحمدانية-نينوى في آذار 2009

آثار تفجير في قرية الحمدانية-نينوى في آذار 2009

الموصل

أبدى عدد من السياسيين في الموصل استغرابهم لتصاعد أصوات تؤكد عدم جاهزية قوات الأمن العراقية لمهمة حفظ الأمن والنظام في المحافظة بعد أن كثر الحديث عن رحيل القوات الأميركية أو بقائها في شهر حزيران المقبل بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، بعد أن كثر الحديث عن وضع مدينة الموصل الأمني و رحيل القوات الأمريكية عنها من عدمه في شهر حزيران القادم حسب الاتفاقية المبرمة، استغرب عدد من سياسيي الموصل الأصوات القائلة بعدم جاهزية قواتها الأمنية لهذه المهمة مؤكدين خلاف ذلك رغم حاجة هذه القوات لدعم الحكومة المركزية، مشيرين أيضا إلى أهمية الالتزام ببنود الاتفاقية الأمنية ومواعيدها الخاصة بانسحاب الأميريكان من المدن. وهذا ما تحدث به لإذاعة العراق الحر عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب:
- عدم رحيل القوات الأميركية عن مدينة الموصل في شهر حزيران القادم مخالف لنصوص الاتفاقية الأمنية المبرمة مع أميركا، ونحن نستغرب من بعض التصريحات ومنها أميركية تطالب بالبقاء في الموصل بعد حزيران لماذا الموصل بالذات دون بقية المدن؟
أما مسؤول الحزب الإسلامي العراقي في نينوى الدكتور محمد شاكر الغنام فقد قال بان وضع الموصل الأمني الحالي في تطور خاصة بعد تسلم إدارتها المحلية الجديدة ما يعجل برحيل القوات الأميركية عنها:
- وضع مدينة الموصل الأمني في تطور حاليا خاصة بعد استلام الإدارة الجديدة فيها، وفي المدينة قوات أمنية كافية كما طالبنا أيضا بتشكيل فرقة من أبناء الموصل وأتوقع أن المستقبل يبشر بخير بحل الأزمة الأمنية وكذلك بقية الأزمات الأخرى.
وتشهد مدينة الموصل توترات أمنية مستمرة بل وتصعيدا هذه الايام. حل هذه الأزمة الأمنية أرجعه محافظ نينوى اثيل النجيفي الى معالجة استخبارية دون الحاجة لبقاء قوات أميركية في المدينة:
- التوترات الأمنية التي تشهدها الموصل بحاجة إلى معالجة استخبارية وليس لوجود قوات أجنبية على ارض المدينة.
العديد من السياسيين و المواطنين ردوا التوترات الأمنية التي تشهدها الموصل إلى خلافات الأطراف السياسية، ومن هذه من هو مستفيد من إشاعة الفوضى في المدينة لتعطيل خروج القوات الأميركية منها.

على صلة

XS
SM
MD
LG