روابط للدخول

الستوتة رزق للفقراء ورعب للأغنياء


سعد کامل – بغداد

من بين المظاهر التي رافقت فترة ما بعد التغيير مشهد تجوال أنواع غريبة من الدراجات النارية في العديد من شوارع بغداد تقترب بتصاميمها ومواصفاتها من سيارات الحمل الصغيرة.
تلك لمركبات التي يطلق عليها بالدرارج الشعبي الستوتة شاع استخدامها لنقل الركاب داخل الشوارع الضيقة والمقطوعة بعد أن وجد فيها الكثير من بسطاء الحال وخصوصا الشباب فرصة ملائمة لكسب الرزق والحديث كان للشاب عمار ياسر.

وتحت ضغط الحاجة وندرة فرص العمل سجلت الستوتة حضورا لافتا في العديد من مناطق بغداد وقرب أسواقها المهمة ومراكزها لتجارية وهي تقدم خدمة نقل الركاب مقابل أجور زهيدة دفعت الكثيرين إلى تحمل زحمة التراصف على مقاعدها الضيقة وكما توضح الحاجة أم عادل.

ومع ما تقدمها الستوتة من خدمات مازال هناك الكثير من الناس يفضلون قطع المسافات سيرا على الإقدام بدلا من ركوب تلك الأنواع من الدراجات النارية التي يصفونها بالمخيفة وغير المريحة.
ويبدو إن قسما من أصحاب المركبات كانت لهم تحفظات على تصرفات البعض ممن يقودون الستوتة بدون علم ولا دراية بتعليمات المرور في كيفية استخدام الطريق.
ومع ما رافقت سمعتها من مشاكل ومخاطر مازالت الستوتة تتجول في رحلة ذهاب وإياب بين العديد من شوارع بغداد محملة بالركاب الذين يعتبرونها تكسي الفقراء.

XS
SM
MD
LG