روابط للدخول

أكراد العراق يطمحون إلى دعم أكبر من الولايات المتحدة


سميرة علي مندي

قال رئيس إقليم كردستان العراق أن أكراد العراق خذلوا من جراء الدعم غير الكافي من قبل الولايات المتحدة حليفتهم مؤكدا أنهم كانوا يتوقعون المزيد من الدعم.

وكالة رويترز للأنباء نقلت عن البارزاني قوله إن واشنطن تقاعست عن تقديم دعم قوي لخطة يدعمها الأكراد أثناء صياغة دستور العراق الجديد لعام 2005 تقضي بتسوية وضع كركوك التي تقع ضمن المناطق المتنازع عليها.
برزاني وفي مقابلة أجريت معه الأربعاء أكد انه كان في وسع الولايات المتحدة أن تلعب دورا أكبر كثيرا من الدور الذي لعبته لتسوية مشكلة كركوك.

ويعد اللوم الذي وجهه برزاني تحولا واضحا بالنسبة للأكراد باتجاه الولايات المتحدة التي فرضت المنطقة الآمنة في شمال العراق لأكثر من عشر سنوات وتربطهم بها علاقة تاريخية وودية بحسب رئيس إقليم كردستان.
ولقراءة هذا التحول الذي تشهده علاقة الأكراد بالولايات المتحدة وأسبابه أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة مع المحلل السياسي عزيز جبر شيال:
"الإخوة الأكراد يرون بأن ما تحقق لهم هو بفعل الوضع الذي يتمتعون به. ولذلك هم يطمحون إلى أمور اكبر. من هنا كانت هذه الرؤية هي السائدة خلال علاقة الأكراد مع أطراف العملية السياسية، بنفس المنظار اخذوا يتعاملون مع حلفاؤهم وبضمنهم حلفاؤهم الأميركيين. الأميركيون أيضا محكومون بعلاقات أخرى علاقاتهم ليست فقط مع الأكراد وإنما مع باقي أطراف العملية السياسية فضلا عن علاقاتهم مع الشعب العراقي وعلاقاتهم الدولية كما أن..........".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي كشف خلال لقائه بمسؤولين أميركيين في بغداد عن قرب حوار بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان.

المحلل السياسي شيال يرى أن الحكومة العراقية أجرت لقاءات وحوارات عديدة مع حكومة الإقليم لحل المسائل الخلافية العالقة ولكن دون جدوى. ويتوقع شيال أن يكون الحوار المقبل بين بغداد واربيل مجديا وسيتوصل الطرفان إلى حلول لأسباب يفصلها قائلا:
"أنا أتوقع أن يتوصلوا لأن الضغوط الدولية، لنأخذ تقرير السيد دي ميستورا بخصوص كركوك والمناطق المتنازع عليها، الضغوط الأميركية، زائدا ضغوط المرحلة والانتخابات القادمة. كلها تضغط على كل الأطراف لتتوصل إلى حلول وإلا ماذا سيقدمون........... ".
XS
SM
MD
LG