روابط للدخول

العراق يؤكد التزامه بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين بغداد وواشنطون


سميرة علي مندي

أكد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، التزام العراق بتنفيذ الاتفاقية الإستراتيجية والاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن معلنا أن الأيام المقبلة ستشهد حوارات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان لتسوية الملفات الخلافية بين الجانبين استنادا إلى الدستور.
جاء ذلك خلال استقبال المالكي بمكتبه الأربعاء نائب وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية وليام بيرنز ونائبة وزير الدفاع الأمريكي للشؤون السياسية ميشيل فلورنوي ومعاون وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الأمنية الدولية الكسندر فيرشباو.
المالكي وبحسب بيان حكومي قال "لقد أنجزنا التعهدات العسكرية الصعبة واليوم نبدأ عملا جديدا يعزز قوة وتماسك الأجهزة الأمنية وينظم العلاقات على المستويات الأخرى ".

وأكد المالكي التزام بغداد باتفاقاتها مع الولايات المتحدة قائلا "نحن ملتزمون بتنفيذ الاتفاقيتين المبرمتين مع واشنطن لأن الالتزام هو علامة من علامات الانتصار" مشيرا إلى أن عملية المصالحة الوطنية غير متوقفة وتبقى مرافقة للعملية السياسية وهي التي ساعدتنا على مواجهة التحديات بحسب تعبيره.

في سياق ذي صلة بالاتفاقية الأمنية نفى وزير الدفاع العراقي ما تردد من أنباء حول عزم القوات الأمريكية للبقاء داخل المدن العراقية بعد حزيران المقبل، مؤكدا أن التعامل مع تلك القوات سيقتصر على التنسيق. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها عقب اجتماع عقده مع لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب بشأن آخر التطورات في عمل الأجهزة الأمنية ودورها في استلام الملفات العسكرية بعد انسحاب القوات الأميركية إضافة إلى الخطط المعدة والية التنسيق مع هذه القوات وصولا إلى 2011.

لمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذا الاجتماع ودعوات بعض النواب العراقيين لاستضافة الوزراء الأمنيين وافانا (ليث أحمد) مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد بالمتابعة التالية.
(تقرير ليث أحمد):
"تعالت مؤخرا في مجلس النواب الأصوات المطالبة باستضافة الوزراء الأمنيين لغرض الاستفهام منهم عن مجموعة من النقاط من بينها الخروقات الأمنية في بعض المناطق وجاهزية القوات العراقية لاستلام المهام الأمنية سيما بعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن نهاية حزيران القادم وتمهيدا لهذه الاستضافة اجتمع وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم مع لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع أكد وزير الدفاع أن لا تعديلات على الجداول الزمنية المنصوص عليها في الاتفاقية الأمنية.
"الأمر الأول عمل قيادات العمليات السبعة التي هي خمس قيادات عمليات كبيرة واثنين عمليات صغيرة هي كربلاء وسامراء. والموضوع الثاني هو موضوع انسحاب القوات، هذا الموضوع لا يوجد فيه أي تجاوز على ما ثبت في ملف اتفاقية انسحاب القوات ونعمل بموجب ذلك وبطريقة جيدة جدا. وأوضحنا عدد المعسكرات المستلمة ما هو العدد الكلي للمواقع العسكرية وما.......".
من جهته أشار الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري إلى أن انسحابا كاملا للقوات الأمريكية القتالية من المدن سيكون نهاية حزيران القادم وان هنالك خططا موضوعة بهذا الصدد.
"هذا احد المحاور الرئيسية التي بحثناها وأوضحنا لهم أن القوات العراقية جاهزة للاستلام وتنفيذ الاتفاقية والتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة دولة رئيس الوزراء والحكومة العراقية أن تنفذ الاتفاقية بحذافيرها بتوقيتاتها. لذلك كل ما يخرج من إشاعات أن القوات تبقى. القوات الأميركية تبقى خارج المدن في الثلاثين من حزيران ولكن نبقى في تنسيق معها. هي تنسحب من كل......".
وفي الوقت الذي صدرت فيه تصريحات عن قادة عسكريين أمريكيين تشير إلى حاجة مدينتي الموصل وبغداد لبقاء قوات قتالية أمريكية جاءت التأكيدات العراقية بالضد من هذه التصريحات بحسب رئيس لجنة الأمن والدفاع هادي العامري.
"نحن نطمح وان شاء الله جادون في أن تنسحب القوات الأميركية ولا نقبل بأي تأخير. لأن تأخير انسحاب القوات الأميركية رسالة سيئة إلى الشعب العراقي وهذا معناها أن يؤدي إلى شك كثير عند الناس وقد يعود الإرهاب وقد تكون مبررات لكثير من الذي يدعون محاربة القوات الأميركية في العودة مرة ثانية إلى نشاطهم. لذلك نحن مع انسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية ونعتقد أن القوات العراقية جاهزة.......".
ويبدو أن اجتماع عبد القادر محمد جاسم مع لجنة الأمن والدفاع كان اجتماعا تمهيديا لاستضافته مع وزير الداخلية في إحدى جلسات مجلس النواب القادمة بحسب عضو لجنة الأمن والدفاع عادل برواري:
"رئيس مجلس النواب أياد السامرائي دخل في الاجتماع وشاركنا في المناقشات وأيضا طلب من السيد وزير الدفاع الحضور واستضافته في مجلس النواب وهو أبدى استعداده. حصل اتفاق بينه وبين رئيس لجنة الأمن والدفاع ورئيس مجلس النواب خلال الأسبوع القادم ربما سيستضيفون................".
XS
SM
MD
LG