روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 12 أيار


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الراي انه لا يكاد يخلو منزل أو مركز تجاري او مرفق حكومي أو سياحي في العراق من وجود مولد كهربائي لسد النقص في التيار الكهربائي بسبب المشكلات التي تعاني منها البلاد في انتاج الطاقة الكهربائية منذ نحو 20 عاما. وتغطي شوارع وازقة بغداد وعموم مدن العراق بشكل ملفت شبكة غير نظامية من أسلاك توزيع الطاقة الكهربائية تمتد لعشرات الامتار للحصول على عدد محدود من أمبيرات الطاقة الكهربائية بأسعار تصل الى 10 آلاف دينار (5.8 دولار) للامبير الواحد لفترة تشغيل تمتد الى ثماني ساعات من مولدات يملكها اشخاص موزعة على اوقات متفرقة . وترتفع الاسعار في حال زيادة فترات استمرار الحصول على التيار الكهربائي وخاصة لاصحاب المحال التجارية والاسواق والمطاعم . ورصدت الحكومة مليارات الدولارات العام الماضي وهذا العام وأبرمت عقودا مع شركات امريكية والمانية وبريطانية وإيطالية وايرانية لانشاء محطات عملاقة لانتاج الطاقة الكهربائية في ارجاء البلاد في اطار مساعي الحكومة لانهاء ازمة انتاج الطاقة ، فضلا عن إبرام عقود مع دول الجوار للحصول على التيار الكهربائي لسد النقص.

وحول نفس الموضوع تقول صحيفة الدستور ان مصادر من وزارة الكهرباء العراقية أفادت بأن العراق سيستضيف في السابع والعشرين من الشهر الجاري اجتماعا يشارك فيه وزراء الطاقة في كل من سوريا وتركيا وايران ويستمر ثلاثة أيام لبحث افاق التعاون بين هذه الدول ومناقشة موضوع ربط شبكات الطاقة الكهربائية تمهيدا للربط الثماني بين العراق وسوريا وتركيا وايران ومصر وليبيا والاردن والأراضي الفلسطينية. واوضحت المصادر أنه من المؤمل أن يتمكن العراق بعد تنفيذ الخطة العشرية من تصدير الطاقة بدلا من استيرادها.

صحيفة الغد تنشر مقالا لعبد الرحمن الراشد يسال فيه كيف للجار الخليجي أن يعيش مرفها في حين أن العراقي يعيش بائسا وهو اﻷكثر ثراء في موارده وقدراته؟ هذا السؤال يطرح نفسه اليوم بإلحاح مع بداية تشكيل الدولة العراقية الحديثة، وخاصة بعد اذاعة نبأ مشـروع تسلح كبير يهدف إلى إعادة بناء القوة العسكرية العراقية، بقيمة خمسة بلايين دوﻻر. وعطفا عليه تطرح أسئلة متصلة مهمة، مثلا لماذا يتسلح العـراق اليوم وهو ما يزال بلا محطات ماء أو كهربـاء أو مجار؟ وما هي أولويـات اﻹنسان العراقي؟ وبالتأكيد ما الدول المقصودة بالتسلح؟ هل لدى بغداد رغبة في أن تعود إلی عراق صدام، دولة قوية يهاب جانبها في الخارج لكنها خاوية من الداخل؟ أم أن المشروع العسكري العراقي بناء دولة قوية من الداخل مع قوة تحمي مكتسباتها من مؤامرات الخارج؟ لم يسأل العراقيون في عهدهم الجديد عن أي عراق يريدون، دولة عسكر أم بلد مزدهر، النموذج الصدامي اﻹيراني أم النموذج الخليجي؟

على صلة

XS
SM
MD
LG