روابط للدخول

مواطنو كربلاء ينتقدون مشروع بيع السيارات بالتقسيط


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

منذ أشهر شهدت كربلاء دعوات عامة وجهت للمواطنين عبر لافتات علقت على جدران المدينة، أو عبر بوسترات وملصقات كبيرة تحمل صورا لسيارات حديثة ومن علامات تجارية عديدة وتدعو المواطنين إلى الإسراع بملء استمارات حجز سيارات تباع بالتقسيط، ووقف المواطنون أمام هذه الفكرة مترددين ومتسائلين حول الجدوى الاقتصادية التي تحققها لهم طريقة البيع وحول مدى الثقة بالماركات المعروضة من السيارات، ويقول المواطن داود الخياط:
" أسعار السيارات التي تباع بالتقسيط مرتفعة جدا ولا تنسجم مع اسعار السوق ومقدرة المواطنين وأعتقد أن شراءها بالبيع المباشر أفضل للمواطن إن كان يملك ثمنها".
المواطن سعد أنور من جهته يسجل ملاحظات مماثلة على مشروع بيع السيارات بالتقسيط:
" أسعار السيارات التي تباع بالتقسيط مضاعفة والفوائد المفروضة عليها كبيرة جدا بحجة أنها بالتقسيط المريح".

مشروع بيع السيارات بالتقسيط بدأ بمقترح من مجلس المحافظة السابق قدمه لرئاسة الوزراء التي عهدت بالأمر لمصرف الرافدين وهو بدوره تعهد بدفع قسط لكل مواطن يمثل قيمة السيارة التي ينوي التعاقد عليها، على أن يسترجع المصرف أمواله زائدا الفوائد خلال خمس سنوات كما يشير إسماعيل خليل إبراهيم رئيس لجنة بيع السيارات بالتقسيط لصالح مصرف الرافدين:
"المصرف يمنح للمواطن قرضا بقيمة 17 مليون لشراء سيارة على أن يسدده خلال خمس سنوات، وإن أراد المواطن شراء سيارة بقيمة تفوق قيمة القرض فعلى المواطن دفع ما زاد عن قيمة القرض فورا".

عدد من المواطنين ومنهم عماد حسين وجدوا في مشروع بيع السيارات بالتقسيط فكرة جيدة طالما هم لايملكون ثمن السيارة كاملا ويعولون على الاستفادة منها بعد شرائها لتوفير أقساطها ولكنهم يسجلون أيضا على أثمان السيارات بالتقسيط بأنها غالية وأن الفوائد المفروضة عليها كبيرة:
" شراء السيارة بالتقسيط أفضل بالنسبة لنا لأننا لانملك مبلغا كافيا لشراء السيارة بطريقة أخرى. ولكن الفوائد المفروضة على قيمة السيارة كبيرة".

ومع ما يسجله المواطنون من ملاحظات حول أسعار السيارات التي ينوي مصرف الرافدين بيعها لهم بالتقسيط، يقول رئيس لجنة بيع السيارات إسماعيل خليل إن أكثر من ألفي مواطن يرغبون بشراء السيارات بالتقسيط. ولكنه أضاف أن مصرف الرافدين الذي أوكل إليه الأمر بدا مترددا بتمشية معاملات المواطنين.

على صلة

XS
SM
MD
LG