روابط للدخول

الدكتور غازي إبراهيم رحو: إسهامات علمية في داخل العراق وخارجه


نستضيف اليوم أكاديميا وعالما في مجال الحاسبات ونظم المعلومات.

ضيفنا هو الدكتور غازي إبراهيم رحو أستاذ جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا في عمان.

ولد في مدينة الموصل عام 1949 حيث أكمل دراسته الابتدائية فيها عام 1959 وبسبب الأحداث التي شهدتها المدينة انتقل إلى بغداد وأنهى دراسته الجامعية فيها حاصلا على شهادة البكلوريوس في علم الإحصاء عام 1976.

بعدها أكمل دراسته العليا حيث نال شهادتي الماجستير والدكتوراه في علم الحاسبات ونظم المعلومات من بوخارست، ثم عاد إلى العراق.
عام 1987 تم إيفاده إلى فرنسا لينال شهادة عليا في الحاسبات من جامعة ميرسيليا عن بحث تناول موضوع الأطفال والكومبيوتر وكيفية إدخال نظم المعلومات والكومبيوتر إلى رياض الأطفال.
عن تاريخ نظم المعلومات في بلاد الرافدين يقول الدكتور غازي رحو:

(صوت غازي رحو)


بعدما نهل من العلوم والمعارف في دول الغرب عاد إلى بلده ليساهم مع مجموعة من الأكاديميين في تأسيس أول هيئة علمية للحاسبات الالكترونية في العراق:

(صوت غازي رحو)


حقق الدكتور غازي حلمه ونجح في تأسيس أول معهد علمي متخصص بتعليم الحاسبات ونظم المعلومات في العراق:

(صوت غازي رحو)


له مؤلفات وبحوث عدة في مجال عمله كما ساهم في منتصف الثمانينات بوضع المناهج الدراسية للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في العراق:

(صوت غازي رحو)


كان للدكتور غازي رحو دور في افتتاح قسم الحاسبات في الجامعات العراقية:

(صوت غازي رحو)


مساهماته في نشر علوم الحاسبات ونظم المعلومات لم تقتصر على الجوانب الأكاديمية حيث ساهم في إنشاء أول مركز للحاسبات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي تعتمده الوزارة في توزيع الطلبة في العراق على المعاهد والجامعات:

(صوت غازي رحو)


عام 1993 ترك الدكتور غازي رحو العراق مجبرا بسبب ظروف الحصار الذي كان مفروضا على العراق، ليستقر في عمان حيث تم تعيينه كأستاذ جامعي في كلية الفنون التطبيقية ومثل الجامعة في أكثر من مؤتمر علمي عالمي وهو يعمل حاليا أستاذا في جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا في عمان. ترى ما الذي إضافته سنوات الغربة لتجربته العلمية والحياتية:

(صوت غازي رحو)


الدكتور غازي رحو احد أفراد عائلة رئيس أساقفة الكلدان في الموصل المطران بولص فرج رحو الذي اغتيل في الموصل بعد أيام من اختطافه العام الماضي 2008. وتركت هذه الحادثة اثر كبيرا في نفس الدكتور غازي الذي يواصل الكتابة ونشر المقالات عن السلام والتسامح وأهمية التعايش السلمي ويؤكد الدكتور رحو أن الإرهاب في العراق لا يفرق اليوم بين مسلم ومسيحي كردي أو عربي:

(صوت غازي رحو)


** *** **

كنا وإياكم مستمعينا الأعزاء مع الدكتور غازي رحو الأكاديمي والمختص في علوم الحاسبات ونظم المعلومات المقيم في عمان منذ مطلع التسعينيات وقد تعرفنا على تجربته ومساهماته العلمية في تأسيس مؤسسات علمية ونشر علوم الحاسبات في المدارس والجامعات والمعاهد.

وبهذا مستعينا الأعزاء نصل إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج عراقيون في المهجر شكرا لحسن المتابعة. ولكم كل الحب والتقدير من سميرة علي مندي وأجمل التحايا وارقها من المخرج بيتر كوبالك.

على صلة

XS
SM
MD
LG