روابط للدخول

في مؤتمر أربيل تأكيد على المصالحة الوطنية ودورها


عبد الحميد زيباري – أربيل

اختتم في اربيل ظهر يوم السبت مؤتمر المصالحة الوطنية الذي بدا اعماله يوم الخميس المنصرم، على ان يصدر عن المؤتمر بيان ختامي في وقت من متاخر من مساء يوم السبت بسحب ما اعلنه خالد العطية نائب رئيس مجلس النواب العراقي.
وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال الصادق المهدي امام طائفة الانصار ورئيس وزراء سودان الاسبق ان المؤتمر خطوة نحو حل المشاكل في العراق لتحقيق مصالحة حقيقية في البلاد واضاف قائلا: هو مؤتمر ايجابي واستمعنا الى مساجلات جادة وقلنا راينا حولها ونعتقد ان ذخ التهوية واللقاءت الفكرية خطوات صحيحة في اتجاه حل المشاكل الوطنية بصورة مجمع عليها.
كما اضاف: النفط فيه مشاكل كثيرة وفي كثير من البلدان مصدر خلاف ومن الممكن ان يكون مصدر توافق ولابد من ايجاد معادلة بين المسؤولية الوطنية والمسوؤلة والولائية وكذلك لابد من وضع اولويات لصرف اموال النفط لانها اذا لم تصرف بطريقة صحيحة انها تسمى بالمرض الهولندي وانها توثر على الاقتصاد ولاحظت ان هناك عدم اهتمام في اولويات صرف اموال النفط.
من جانبه اكد حافظ مهدي عضو مجلس النواب العراقي على حاجة العراقيين لمثل هذه الحوارات، مؤكدا وجود صعوبات في طريق تحقيق المصالحة واضاف: هي خطوة نحو الامام لان البلد بحاجة الى المزيد من الحوار وهذا الحوار يجب ان يستند الى الاعتراف بالراي الاخر والاعتراف بالراي الاخر يعني ان يكون هناك بعض الصعوبات لكن بالنتيجة يمكن ان ننتهي الى المزيد من النجاحات وهذا ما اراه اليوم في هذا المؤتمر وهناك صعوبات ولكن هناك تقدم في الحوارات.
بينما يرى محب زكي من تونس واحد المشاركين في المؤتمر ان مسالة تحقيق المصالحة الوطنية في العراق مقعدة، موضحا انه خرج من المؤتمر بانطباعات تشير الى عدم تحقيق المصالحة في العراق قريبا واضاف:
خرجت ان الموضوع معقد وطويل جدا وان العراق مشاكلها ستصبح اعقد من الدول الاخرى

الى ذلك قالت كاثرين بومبيرجر مدير عام الهيئة الدولية حول الاشخاص المفقودين في البوسنة والهرسك ان المؤتمر اثبت رغبة العراقيين في تحقيق المصالحة وقالت: هذا المؤتمر اثبت ان كل فرد عراقي يريد ان يعيش بعدالة وسلام والسياسيين هم يوصلون صوت الشعب العراقي وهذا ما يبعث فينا التفاؤل ان العراق سيكون اخيرا وبعد سنوات من الحروب ومن التقسيمات والاختلافات بين السياسيين سيعيش في مستقبل افضل من ماضيه المخيف.

يذكر ان مؤتمر المصالحة الوطنية بدأ اعماله يوم الخميس المنصرم تحت شعار ( من الشمولية الى الديمقراطية: المصالحة والمسآلة في العراق – خلق فضاء للشاور) بمشاركة اكثر من مائتي شخصية عراقية وعربية واجنبية وبدعوة من مؤسسة المستقبل ومنظمة التسامحية العالمية وبرعاية مجلس النواب العراقي وبرلمان وحكومة اقليم كردستان ووزارتي الخارجية الايطالية واليونانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG