روابط للدخول

التحسن الأمني ينعكس على قبول طلبات اللجوء للعراقيين


حسن راشد – بغداد

شهد الوضع في العراق تغيرا ملموسا خلال السنتين الماضيتين على الاصعدة كافة في وقت بقيت بعض الملفات تراوح في مكانها واحيانا تزداد ترديا، ولعل ملف المهجرين والنازحين العراقيين في الداخل والخارج يقف في طليعة الملفات المتعثرة وهو ما استدعى دائما موقفا دوليا داعما ماديا ومعنويا، غير ان استمرار معاناة المهجرين مع تحسن الاوضاع في العراق دفع بعض المنظمات الدولية الى اعادة قراءة هذا الموضوع واتخاذ مواقف اخرى غير ما كانت عليه في السابق كما يظهر من الاعلان الاخير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي اقرت بان العنف تضاءل في العراق الى مستوى يسمح للامم المتحدة ايقاف توصياتها بقبول اللاجئين العراقيين وهو موقف تباينت المواقف ازاءه في العراق.
يقول مدير عام الشؤون الانسانية في وزارة الهجرة والمهجرين سمير الناهي ان هذا الموقف يتطابق ويدعم موقف الحكومة العراقية.
بينما يصف عضو لجنة المهجرين والمهاجرين في مجلس النواب د.محمود عثمان الموقف بانه غير مدروس سيزيد من معاناة المهجرين العراقيين.
ويقول عثمان في تصريح لاذاعة العراق الحر ان المطلوب الان هو مشروع دولي لمعالجة اوضاع المهجرين وليس دعوات مجردة.
من جانبه يقول الناهي ان هذه الدعوة هي تحصيل حاصل لموقف دولي بدأ يتحول اتجاه قضية اللاجئين.
ويعاني المهجرون العراقيون من عدم تهيئة الظروف المناسبة للعودة الى المناطق التي نزحو منها على الاصعدة كافة. كما يوضح د.محمود عثمان:
اما الحكومة فتقول انها لم تدعو المهجرين الى العودة وانما دعواتها السابقة كانت موجه تحديدا للكفاءات المهاجرة. الناهي مرة اخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG