روابط للدخول

مثقفو تكريت يدعون إلى ضرورة دعم الصحف المحلية لضمان نجاحها واستمرارها أمام الصحف الحزبية


عبد الله أحمد – تکريت

تشكو المؤسسات الصحفية المحلية في صلاح الدين التي لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة وبخاصة المقروءة منها من غياب الدعم المادي وحتى المعنوي لها من قبل الجهات الحكومية الأمر الذي شجع على بقاء الصحف الحزبية واستمرارها وموت الصحف المستقلة وزوالها إلا من كانت تعتمد منها على تمويلها الخاص هذا الأمر اثر سلبا على عمل تلك المؤسسات في قلة الكوادر الصحفية العاملة فيها وتدني أجورهم لغياب الدعم أصلا عن مؤسساتهم الصحفية كما تقول الدكتورة فاتن عبد الجبار المحررة في جريدة الوطن الحزبية " أي مؤسسة ثقافية تحتاج إلى إمكانيات تقنية وثقافية وهي مطلوبة كتوفير شبكة من المراسلين والصحفيين وان اليد العاملة والمادة هي تساهم في نجاح الصحفية في الإلمام بالخبر ومتابعته"

بعض الكوادر الصحفية المحلية العاملة في الصحافة المقروءة أكدت أن اغلب الصحف المحلية في صلاح الدين تعتمد في تمويلها على ما تنشره من الكم الكبير للإعلانات الحكومية أو الأهلية من اجل أن تسد به أجور العاملين فيها وباقية التكاليف والأجور الأخرى للصحفية من طباعة وغيرها كما يشر الصحفي المستقل في جريد الراصد احمد خليل "الجرائد بشكل عام تحتاج إلى موارد مادية وبشرية بشكل مهم ولهذا تلجئ الصحف إلى الإعلانات وهذا ما يشكل عائقا أمام المبدعين ولكن هذا هو المتوفر حاليا وهو أفضل من لا شيء"

وقد طالبت الجهات المثقفة في صلاح الدين من المنظمات والاتحادات والنقابات أن تمارس دورها الحقيقي في دعم المؤسسات الصحفية المحلية لضمان نجاحها واستمرارها في العمل من اجل خدمة الجميع كما قل إبراهيم التكريتي الكاتب والناقد "هذا يتطلب من مؤسسات المجتمع المدني والنقابات جهد متواصل في العمل من اجل دعم المسيرة الصحفية وهذه المؤسسات الصحفية المحلية لا تلبث أن تموت لكون أنها تفتقر إلى الرعاية والدعم المادي "

توفير الدعم المادي والمعنوي للمؤسسات الصحفية المحلية في صلاح الدين قد يساعدها وبنظر المراقبين للعمل الصحفي في المحافظة في استمرارها بممارسة دورها البناء والحر في نقل الحقيقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG