روابط للدخول

مدير البيئة في وزارة النفط يتحدث لإذاعة العراق الحر عن إجراءات الوزارة للحد من تلوث مياه نهري دجلة والفرات


عماد جاسم – بغداد

أثارت التقارير البيئية التي صدرت مؤخرا من منظمات معنية بالبيئة، أثارت القلق بسبب التأكيدات على انه هناك نسبة ملوثات عالية في مياه نهري دجلة والفرات بسبب اختلاط المياه الصناعية الداخلة في الصناعة النفطية مع مياه الإسالة أو مياه الأنهر عموما. لكن مدير عام البيئة في وزارة النفط الدكتور سهيل بدري الجاسم قلل من تلك الخطوة التي أشارت لها التقارير البيئية لان هناك معالجات علمية تحت إشراف معنيين مختصين بشؤون البيئة في وزارة النفط مع دوائر تقوم بعملية التفتيش والمراقبة لتقليل الملوثات الناتجة فعلا من العمليات الصناعية النفطية وهناك أساليب متبعة حديثا للتقليل من أضرار هذه الملوثات. وهناك و حدات مختبرية صناعية تعمل وفق احدث التقنيات لمعالجة أسباب ونتائج تلوث المياه كما إن هناك استخدامات عدة لهذه المياه قبل طرحها مجددا للأنهر، وهذا لا يمنعنا من القول إن ذلك التلوث يحتاج إلى عمل مضاعف ومكثف مع ضرورة التخلص من كافة الملوثات الضارة بحياة الإنسان ونحن نعمل جادين كدوائر مختصة في البيئة بوزارة النفط لتحجيم هذا التلوث والسيطرة على نتائجه المخيفة إذا ما استفحلت.
وقد عقدنا مؤتمرات علمية مؤخرا للوقوف على تلك المشاكل البيئية جراء العمليات الصناعية وقدمت بحوث علمية عديدة تم اختيار البعض منها القابل لتنفيذ وهي تدرس ألان من خلال لجان علمية وأساتذة أكاديميين من الجامعات العراقية لغرض الاطلاع على مقترحات الباحثين وإيجاد البدائل المنابة لمياه الأنهر في العمليات الصناعية حيث نواجه ألان مشكلة أخرى غير تلوث المياه هو شحة المياه في نهري دجلة والفرات وتلك الصناعات قد تقلل مستقبلا من انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات. ووزارة النفط تعد العدة ألان لتنفيذ حزمة مشاريع وقائية فاعلة للتقليل من خسائر المياه الداخلة في الصناعة النفطية وكذلك التوجه الجاد نحو السيطرة على التلوث ومعالجة المياه السامة نتيجة الاختلاط مع المياه الخارج من الصناعة التكريرية والنفطية

على صلة

XS
SM
MD
LG