روابط للدخول

الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يحتفل بيوبيله الذهبي


حيدر رشيد – بغداد

في مثل هذا اليوم السابع من شهر ايار من عام 1959، اجتمع عدد من الشعراء والكتاب في احد المنازل المطلة على نهر دجلة ببغداد، لينفض الاجتماع بعد ذلك عن اعلان تأسيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، وانتخاب شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري كأول رئيس لهذا الاتحاد.
نصف قرن مرّ الان على هذا التأسيس، وعقود خمسة هي عمر الاتحاد الذي خرج من معطفه مئات الكتّاب في حقول الابداع المختلفة. بهذه المناسبة فقد اقام الاتحاد احتفالية كبيرة حضرها جمع غفير من كل من تربطه مع الادب علاقة واهتمام.
اتحاد الادباء والكتاب العراقيين هو جهة غير حكومية، ويتمتع بشخصية مستقلة، عمل القائمون عليه منذ تأسيسه على ان يكون حاضنة ترعى الادباء المنضوين تحت مظلته، ومرجعا لهم في طرح نتاجاتهم الادبية والفكرية. وخلال عمر الاتحاد ضلت علاقته مع المؤسسة الرسمية بين شدّ وجذب، انعكست بالنتيجة على موقف عدد من الادباء تجاه شرعيته في تمثيلهم. وبعد التغيير الذي حصل في العراق عام 2003 تم تجميد عضوية الاتحاد لدى اتحاد الادباء والكتاب العرب، كما ان قلة الدعم الذي يلقاه من قبل الحكومة العراقية جعله يعاني من الازمات المالية التي صارت تؤثر سلبا على نشاطه. لكن رغم هذه المعوقات في عمل الاتحاد فانه بقي يمارس دوره في تنشيط الحركة الادبية داخل العراق من خلال اقامة النشاطات الثقافية، وهذا العنصر هو احد عوامل النجاح التي تُحسب له.

على صلة

XS
SM
MD
LG