روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الاربعاء 6 مايس


حازم مبيضين - عمان

تنقل صحيفة الدستور عن السفير العراقي في عمان ان موضوع نقل النفط العراقي الخام بأسعار تفضيلية إلى الأردن، وإعادة العمل بأنبوب النفط الخام الواصل إلى مصفاة البترول في الزرقاء، سوف يتم بحث تفاصيله خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء نادر الذهبي الى العراق. واشار الى ان هذا الموضوع سيأخذ بعض الوقت، وبطبيعة الحال لن يتم تطبيقه على الفور فهناك اجراءات وترتيبات ستتم قريبا لهذه الغاية، لافتا الى ان الترتيبات ستكون على اساس ان يعمل العراق على اعادة مد الخط (اتش 4) الى الحدود الاردنية، ومن ثم يقوم الاردن بدوره باكمال الخط من الحدود الاردنية العراقية وحتى الزرقاء.

وتنشر الدستور ايضا ان مصادر عراقية مطلعة كشفت عن حصول رجل الدين مقتدى الصدر على درجة مرجع ديني وأنه سيعود إلى العراق في أية لحظة، وأن الجيش الأميركي لن يتمكن من اعتقاله بسبب درجته الدينية.

وتقول الغد ان وكالة اﻷمم المتحدة لشؤون اللاجئين ذكرت أن الوضع اﻷمــني فـي وسـط وجنـوب العــراق تحسـن وأعلنـت أنهــا قامــت بتعديـل الضوابط التي تفرضها على طالبي اللجوء السياسي. و إنها لم تعد تنصح بمنح وضع اللاجئ تلقائيا للاشخاص القـادمين مـن وسـط وجنوب العـراق وأنـه بدﻻ من ذلك فإنه سيجري تقييم حالة طالبي اللجوء كل على حدة. ورغم هذا التعديل حددت الوكالة استثناءات لعدد كبير من اﻷشخاص من بينهم اﻷقليات الدينية والعرقية والمسـؤولون الحكوميـون واﻷشـخاص المعارضون للجماعات المسلحة والفصائل السياسية والعراقيون الذين يعملون في الجيوش أو شركات المقاوﻻت اﻷجنبية والصحافيون وموظفـو اﻷمم المتحدة والمنظمات الخيرية ونشطاء حقوق اﻹنسان والمثليون الجنسيون.

وتقول الراي ان هناك اتصالات يجريها اثنان من كبار قادة المجلس الاسلامي الأعلى في العراق لاحتواء القوميين العرب والبعثيين المنشقين عن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لادماجهم في العملية السياسية. و يأتي هذا القرار على خلفية عدم تهميش الشخصيات المعروفة بوطنيتها وكذلك تأكيد أن المجلس الاسلامي الأعلى يمثل عروبة العراق وليس له دخل في الأجندة الايرانية. ومن بين الشخصيات المرشحة للقاء بها عبد الاله النصراوي واحمد الحبوبي وغيرهم من القيادات الوطنية من البعثيين المنشقين والمتواجدين في القطر السوري.

صحيفة العرب اليوم تنشر متابعة عن صعوبة الزواج في العراق وتقول ان عائلات عراقية تطلب مهورا غالية ولا تأخد في الحسبان الحالة الاقتصادية للشبان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة فالغلاء يطال الذهب والعقارات والاثاث والكثير من الشبان يعانون هذه المشكلة. يذكر ان معدلات الايجار ارتفعت بشكل ملحوظ خصوصا بعد التحسن الامني في بغداد، بحيث لا يقل ايجار شقة عادية عن نصف مليون دينار شهريا في بعض الاحياء المتوسطة.

على صلة

XS
SM
MD
LG