روابط للدخول

المالكي ينهي زيارة رسمية لباريس بدون توقيع اتفاقيات وفرنسا تتطلع إلى علاقة متينة وشراكة إستراتيجية مع العراق


سميرة علي مندي

‌‌‌أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:

-المالكي ينهي زيارة رسمية لباريس بدون توقيع اتفاقيات وفرنسا تتطلع إلى علاقة متينة وشراكة إستراتيجية مع العراق.

-اعتراضات على انتخاب محافظ النجف الجديد

*** ***
أختتم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء زيارة رسمية إلى باريس بحث خلالها مع كبار المسؤولين الفرنسيين سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومشددا على أن الأجواء الأمنية أصبحت جاهزة في العراق للاستثمار من قبل الشركات العالمية، داعيا الشركات الفرنسية إلى الإستثمار في القطاع النفطي.
وكان المالكي وصل إلى باريس مساء الأحد قادما من لندن على رأس وفد رفيع المستوى ضم نائب رئيس الوزراء برهم صالح ووزراء الخارجية والتجارة والداخلية والمتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الذي تحدث لإذاعة العراق الحر في اتصال هاتفي عن أهمية هذه الزيارة.
(صوت علي الدباغ)
"العراق يعتبر فرنسا بلدا مهما في الاتحاد الأوربي وتشكل مع ألمانيا قلب القرار في الاتحاد الأوربي والحكومة العراقية مهتمة أيضا بالشراكة مع الجمهورية الفرنسية ومجيء السيد ساركوزي قبل أن نبدأ نحن بالزيارة إلى فرنسا كانت رسالة بالغة الأهمية...".
أما عن أهمية الدور الذي تلعبه فرنسا في المجال السياسي أضاف علي الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية:

(صوت علي الدباغ)
"في المجال السياسي فرنسا دولة فاعلة في القرار الدولي ولذلك العراق بحاجة إليها خصوصا وان العراق سيطلب من الأمم المتحدة في شهر حزيران من اجل أن يناقش القرارات التي فرضت على العراق بالتالي يحتاج إلى صوت فرنسا يحتاج إلى......".
رئيس الوزراء نوري المالكي في ختام لقاءه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أكد أن كافة المجالات مفتوحة أمام الشركات الفرنسية للعمل في العراق، مشددا على استقرار العراق على الرغم من موجة جديدة من عمليات العنف.
السفير العراقي في باريس موفق عبود وفي مقابلة خاصة بإذاعة العراق الحر تحدث عن ابرز القضايا التي طرحت خلال زيارة المالكي التي جاءت بعد سلسلة من الزيارات المهمة لمسئولين عراقيين كبار مشيرا إلى تأكيد الرئيس الفرنسي على رغبة فرنسا بإقامة علاقة متينة وشراكة إستراتيجية مع العراق.
(موفق عبود)
"هذه اللقاءات كلها أكدت مرة أخرى على رغبة فرنسا القوية في إعادة بناء العلاقات العراقية الفرنسية على أسس متينة كما كانت عليه في السابق وأكد الرئيس الفرنسي لرئيس الوزراء (المالكي) استعداد فرنسا للوقوف مع العراق ومساعدته في تجاوز المرحلة التي يمر بها. وأكد الرئيس الفرنسي..".
وكالة فرانس بريس للأنباء ذكرت أن المالكي نوه ب"العلاقات المميزة" بين العراق وفرنسا من دون الإشارة إلى العلاقات المتينة التي كانت تجمع باريس بنظام الرئيس السابق صدام حسين ولا إلى المعارضة الفرنسية الشرسة للغزو الأميركي للعراق في 2003، بحسب تعبير الوكالة التي أضافت أن رئيس الوزراء العراقي لم يكشف جميع الملفات التي تم بحثها، ونقلت عن المالكي قوله أن "الاتفاقات ستوقع في وقت لاحق".
وهذا ما أكده أيضا السفير العراقي لدى باريس موفق عبود الذي أشار إلى زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إلى بغداد قريبا:
(موفق عبود)
"لم يتم التوقيع على اتفاقيات معينة لكنه من ناحية المبدأ حصل اتفاق على توسيع العلاقات والتوصل في المستقبل القريب إلى اتفاقيات محددة لتنظيم اطر هذه العلاقة. سيقوم رئيس الوزراء الفرنسي قريبا بزيارة إلى العراق على رأس ممثلين لعدد من الشركات الفرنسية، ونتوقع أن يتم خلال هذه الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات والعقود المهمة فيما يخص..."
المالكي قلل من أهمية تصاعد وتيرة العنف في العراق التي سجلت ارتفاعا في نيسان، مؤكدا خلال مؤتمر صحافي في الأكاديمية الدبلوماسية الدولية أن منفذي الاعتداءات والهجمات هم "عناصر مطاردون يقومون بعمليات محدودة".
السفير العراقي موفق عبود أوضح أن موضوع الأمن في العراق كان حاضرا خلال لقاءات رئيس الوزراء نوري المالكي.
(موفق عبود)
" المسؤولون الفرنسيون حاولوا التعرف على الوضع الأمني في العراق ومدى خطورة الأحداث الأخيرة. رئيس الوزراء أكد لهم أن هذه الأحداث لا تشكل تهديدا كبيرا وان الأجهزة الأمنية العراقية والقوات العراقية قادرة على احتوائها والتعامل معها وأن لا عودة الى ما كان...".
المالكي أكد أن "العراق لم يعد يشكل خطرا على السلام العالمي. داعيا المجتمع الدولي إلى دعم بلاده لرفع العقوبات المفروضة عليه منذ غزو نظام صدام حسين الكويت في 1990.
وشدد المالكي على رغبة العراق في الانفتاح على المجتمع الدولي مشيرا إلى أن زيارته لفرنسا تجسيد لهذه الرغبة.
السفير موفق عبود بين لإذاعة العراق الحر أن العراق حصل على وعد من فرنسا بدعم العراق عند مطالبته بإعادة النظر في القرارات والعقوبات الدولية المفروضة عليه..
موفق عبود 5
"هذه القرارات بنيت على أساس أن العراق كان يشكل تهديدا للسلم الإقليمي والسلم الدولي. العراق الآن يطالب بإعادة النظر في هذه القرارات لأنه لم يعد يشكل هذا الخطر الذي كان موجودا سابقا. الحقيقة إعادة النظر بهذه القرارات سيمهد لعودة العراق بشكل كامل كعضو فاعل وايجابي.............".

*** ***
ننتقل إلى ملف مجالس المحافظات العراقية فعلى الرغم من مرور أشهر على الانتخابات المحلية التي جرت في الثلاثين من كانون الثاني ما تزال الخلافات والمشاكل بين الكتل السياسية الفائزة تعيق عمل بعض مجالس المحافظات الجديدة، ومنها محافظة النجف التي وبعد أن أخفق مجلسها أكثر من مرة في انتخاب محافظ جديد، صوّت مجلس المحافظة في جلسة استثنائية الجمعة الماضية لصالح مرشح قائمة "الوفاء للنجف" عدنان الزرفي لشغل منصب المحافظ.
يذكر أن الزرفي كان قد تسلم منصب محافظ المدينة عام 2004 في عهد رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي وترك منصبه خلال الانتخابات التشريعية ليشغل منصبا في وزارة الداخلية.
لكن يبدو أن الخلافات لم تحسم بانتخاب الزرفي حيث قدم اسعد أبو كلل محافظ النجف المنتهية ولايته ومرشح قائمة "شهيد المحراب" لمنصب المحافظ، قدم إجراءات الطعن القانوني ضد المحافظ الجديد، مشيرا إلى أن الجلسة التي جرى فيها انتخاب الزرفي لم تكن جلسة قانونية.
وفيما تنشغل الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات بخلافاتها وأحقيتها للفوز بالمناصب الإدارية يتطلع الشارع النجفي إلى حياة أفضل على أمل أن تفي هذه الكتل بوعودها وتوفر الخدمات الأساسية لأهالي المحافظة..
مراسل إذاعة العراق الحر في النجف أيسر الياسري وافانا بآخر التطورات المتعلقة بهذه القضية واستهل تقريره بتصريحات للمحافظ الجديد عدنان الزرفي أدلى بها عقب انتخابه لهذا المنصب:
(تقرير مراسل إذاعة العراق الحر في النجف أيسر الياسري)

على صلة

XS
SM
MD
LG