روابط للدخول

الموصل ستكون مركزا للخلايا النائمة لتنظيم القاعدة


حسن راشد – بغداد

على الرغم من الانجازات الامنية المهمة التي حققتها قوات الامن العراقية خلال السنتين الاخيرتين، بدعم واسناد من القوات المتعددة الجنسيات، الا ان هذه الجهود والنجاحات يبدو انها لم تقض تماما على الخطر الارهابي الاول في العراق هو تنظيم القاعدة الذي تقول المصادر الامنية العراقية انه لجأ الى اسلوبه المعروف في التخفي وتحويل من بقي من فلوله الى الخلايا نائمة ممكن ان تتحرك في اية لحظة لاستهداف قوات الامن او المدنيين، كما يشير عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي د.عمار طعمة الذي يقول ان النجاح الامني لا يعني بالضرورة القضاء على القاعدة.
ويقول طعمة ان تنظيم القاعدة يستند في تخفيه على قدراته العالية في المناورة والتكييف مع المتغيرات. وفي وقت ذاته يوضح البرلماني العراقي ان النجاحات الامنية والصحوات افقدت القاعدة اهم مقوم من مقومات عمله وهو الحاضنة.
و يؤكد عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ان محافظة نينوى ستكون المعقل الاخير لتنظيم القاعدة في العراق.
ويشير الحديث عن خلايا القاعدة النائمة بصورة مباشرة اوغير مباشرة الى المناطق التي كانت تشكل ميدانا لحركة القاعدة ونشاطها، الا ان اهالي هذه المناطق يقولون ان مشروع القاعدة في مناطقهم انتهى الى غير رجعة. القيادي في صحوة الاعظمية صبار المشهداني يقول في تصريح لاذاعة العراق الحر ان القاعدة اذا فكرت في العودة الى الاعظمية فان الاهالي هم الذين سيقتلونها. وعن الاعضاء السابقين في القاعدة يقول المشهداني انهم تحت النظر ونعمل على اعادة تأهيلهم.
ويشير المراقبون الى احتمال ان يكون تنظيم القاعدة قد اخترق بعض الاجهزة الامنية. غير ان المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف يقول ان عقوبة اقامة اية علاقة من قبل منتسبي الوزارة مع التنظيمات المسلحة تصل الا الاعدام.

على صلة

XS
SM
MD
LG