روابط للدخول

الفنان كوران رشيد – عندما تشترك الفيزياء والرسم أي لوحة تنتج؟


سميرة علي مندي

ضيفنا هو الفنان كوران رشيد الذي يقيم في هولندا منذ بداية التسعينيات. والفنان كوران من مواليد 1961 في قضاء كفري التابع لمحافظة ديالى لكنه نشأ وقضى سنوات الطفولة والشباب في مدينة بغداد بعد أن أجبرت عائلته لأسباب سياسية على الإقامة في الرمادي. أحب فن الرسم وصنع الأشكال والتماثيل من مادة الطين عندما كان طفلا صغيرا.
(صوت الفنان كوران رشيد)
ورغم توجهاته الفنية التحق بكلية العلوم بعد إكماله الدراسة الإعدادية..
(صوت الفنان كوران رشيد)
لكن العلوم لم تستطع أن تبعده عن هوايته المحببة إليه وهي الرسم حيث كان يواظب على زيارة مرسم كان يدرس فيه الفنان التشكيلي حافظ الدروبي.
(صوت الفنان كوران رشيد)

استمر في دراسته لفن الرسم بمعهد الفنون الجميلة حتى بعد تخرجه من كلية العلوم واشترك مع مجموعة من زملائه في تأسيس جماعة فنية متأثرين بالفن الانطباعي.
(صوت الفنان كوران رشيد)

أقام عدد من المعارض الشخصية كما شارك في معارض مشتركة داخل العراق..
(صوت الفنان كوران رشيد)

عقب غزو النظام العراقي للكويت شارك الفنان كوران رشيد في انتفاضة الربيع التي شهدتها محافظات الجنوب والشمال، اضطر بعدها للهرب واللجوء إلى جبال كردستان مع الهاربين من قمع الأجهزة الأمنية فيما سميت حينها بالهجرة المليونية التي هزت ضمير العالم بالصور المأساوية التي نقلتها كاميرات الصحفيين..
(صوت الفنان كوران رشيد)

عاد من إيران مع العوائل العراقية التي عادت بعد انسحاب القوات العراقية من المدن الكردستانية، ليعمل في مؤسسات إعلامية حيث عمل لفترة في تلفزيون كردستان وصحيفة بوتان، لحين توفرت له فرصة للهجرة إلى هولندا..
(صوت الفنان كوران رشيد)

في هولندا حيث يقيم حاليا أختار طريق الدراسة إذ تخصص في الهندسة الالكترونية رغم مواصلته لممارسة موهبته..
(صوت الفنان كوران رشيد)

رغم تأثره بالفنانين الأوربيين مازالت لوحاته تحمل الطابع الشرقي أن كان من خلال استخدامه للألوان الدافئة أو للرموز الشرقية..
(صوت الفنان كوران رشيد)

ضمن مشاركاته الفنية في هولندا عرضت أعماله في المتحف الوطني للآثار بمدينة لايدن الهولندية إلى جانب نتاجات عدد من الفنانين العراقيين و نظرائهم الهولنديين وذلك في مهرجان الفنون العراقي-الهولندي.
(صوت الفنان كوران رشيد)
كنا مع الفنان التشكيلي كوران رشيد وقد حدثنا عن سنوات الدراسة وبدايات تعرفه على الفنون ورحلة الاغتراب الشاقة التي مر خلالها بمحطات قاسية وصعبة وصور مؤلمة ما تزال تختزنها ذاكرته وأيضا تعرفنا على تجربته في هولندا حيث يقيم منذ تسعينيات القرن الماضي..
وبهذا مستمعينا الأعزاء نصل إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج عراقيون في المهجر، شكرا لإصغائكم كما أشكر الفنان فارس شوقي الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة من هولندا.. حتى نلقاكم مجددا تقبلوا اجمل التحايا وارقها من سميرة علي مندي كما انقل لكم تحيات المخرج بيتر كوبالك.

على صلة

XS
SM
MD
LG