روابط للدخول

رخص الأسعار وسرعة التجهيز أنعشت سوق بيع الأفرشة الإسفنجية


سعد کامل – بغداد

لاقت تجارة الافرشة الاسفنجية في الاونة الاخيرة رواجا لافتا في حركة البيع مع كثرة العوائل التي غدت تميل بتبضع حاجتها من افرشة غرف النوم وصالات الاستقبال بالتردد على اماكن عرض المفروشات الاسفنجية.

سرعة التجهيز والاسعار المتهاودة وميزة اعطاء الراحة عند النوم والجلوس وطول فترة الحفاظ على الشكل والديكور مواصفات وعروض زادت من اقبال الناس على اقتناء تلك الانواع من الافرشة والحديث كان للمواطنة ام ميسم.

مصاعب حمل وترتيب المفروشات القطنية التي عرفت بثقل اوزانها وحاجتها الى نفش القطن بين الحين والاخر بالتردد على دكاكين الندافين اللذين غالبا ما يفرضون اجورا مرتفعة وفترات طويلة لتسليم البضاعة.

هذه الامور دفعت بالكثيرين نحو اماكن عرض المفروشات الاسفنجية ومن بينهم الشاب خالد سليم.

مراكز واسواق لبيع المفروشات الاسفنجية اخذت بالانتشار بشكل واسع في العديد من ناطق العاصمة بعد مرحلة التغيير التي انعشت حركة العمل في صناعة الاسفنج المحلي وسمحت بدخول انواع مستوردة من المفروشات الاسفنجية كما يوضح صاحب معمل لتقطيع الاسفنج في حي السلام عقيل ناظم.

ويبدو ان سمعة رداءة النوعية لم تقف عند عتبة عالم المفروشات القطنية، فالكثير من الناس اخذوا يشتكون من تدني مواصفات الجودة في بعض مقتنياتهم من المفروشات الاسفنجية التي يعزوها صاحب احد معامل صناعة الاسفنج في بغداد حيدر محمد حسين لغياب دور الرقابة الحكومية على البضاعة المستوردة وقلة الدعم المقدم من الدولة للصناعة المحلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG