روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 2 أيار


محمد قا در

اغلب الصحف البغدادية ليوم السبت تابعت اتفاقية تعزيز التعاون الاقتصادي والتقني الذي ابرم بين العراق والمملكة المتحدة. لتقول صحف في عناوينها .. ان بريطانيا تخرج من العراق عسكريـاً وتدخل نفطيـاً.. فيما نقلت صحف آخر عن رئيس الوزراء نوري المالكي قوله .. العلاقة العسكرية مع بريطانيا تتحول الى السياسة والاقتصاد والعلم.

من جهتها نشرت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ما اظهره استطلاع اجرته مجلة التايم الاميركية بشأن حلول رئيس الوزراء نوري المالكي في المركز السابع ضمن اسماء المائة شخصية الاكثر تأثيراً في العالم والتي تشمل سياسيين ومفكرين وعلماء وفنانين ورياضيين. متقدماً بذلك على كل من أوباما وساركوزي، بحسب الصحيفة.

وفيما يتعلق بالاستعدادات لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير .. نقرأ في صحيفة المشرق:
** تشكيل غرفة عمليات للوقاية من وباء انفلونزا الخنازير..واجراءات احترازية في البصرة
** اعدام ثلاثة خنازير برّية في حديقة الحيوانات ببغداد
** تعاون عراقي ـ أردني لمواجهة الوباء

اما صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية فمن جانبها نقلت ما قالته وزارة النفط من ان ملاكاتها تمكنت من السيطرة على بقعة الزيت التي ظهرت على نهر دجلة بعد تسرب نفطي من صمامات تالفة، في وقت حذر المجلس البلدي في سامراء الاهالي من استخدام مياه الاسالة خشية حدوث حالات تسمم او تلوث بيئي.

وبالانتقال الى مقالات الرأي نقرأ في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني ما كتبه عمران العبيدي من ان التفجيرات الاخيرة مؤشر واضح على ان الحديث عن موت الارهاب هو حديث مبكر وان لهذه المجاميع قدرة على الاستمرار وان كانت بفاعلية اقل، معتبراً العبيدي ان للمرحلة القادمة استحقاقاتها السياسية التي لايمكن اغفالها عن اجواء التفجيرات، فالاسابيع القليلة القادمة ستشهد بداية الانسحاب الامريكي من المدن الى داخل المعسكرات والقواعد العسكرية وهذا الاستحقاق يمكن ان يفتح شهية جهات متعددة من مصلحتها اضطراب هذا الملف وعرقلته، فيما يشكل الاقتراب من الانتخابات العامة عاملا مهما يمكن ان يؤدي الى تصاعد وتيرة العنف ضمن اجندات متعددة ومختلفة، وطبعاً على حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG