روابط للدخول

بعد لندن ودعوة المالكي لشراكة دولية للاستثمار، تأتي باريس


نبيل الحيدري

_ مقتدى الصدر في تركيا للتباحث حول العملية السياسية ورعاية مؤتمر للصدريين
_ لا قراصنة في المياه الاقليمية العراقية وانحسار حوادث تسليب السفن


أبدت الحكومة البريطانية عن رغبتها في المساهمة في حماية إمدادات النفط من العراق بعد سحب قواتها المقاتلة من البلاد وقال رئيس الوزراء جوردن براون خلال مؤتمر صحفي مشترك في لندن عقب انتهاء المباحثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي " نحن نأمل في توقيع اتفاقية مع الحكومة العراقية حول الدور الذي يمكن أن نلعبه في المستقبل ، اتفاقية تكون بين حكوميتينا وليس وفقا لقرار صادر من الأمم المتحدة "، وكان المالكي قد حضر في لندن مؤتمرا خاصا للاستثمار في العراق شارك فيه ممثلو نحو 250 شركة بريطانية طرح خلاله عددٌ من مشاريع الاستثمار في إطار إعادة أعمار العراق.
ولتقييم نتائج زيارة الوفد العراقي الى لندن قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في حديث خاص لإذاعة العراق الحر:
(صوت الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ)

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال خلال كلمته في افتتاح مؤتمر "استثمر في العراق لعام 2009" ان حكومته عاقدةٌ العزم على بداية عهد جديد من التعاون المكثف والفعال مع أصدقاء العراق بغية تشجيع الاستثمار والتنمية في البلاد التي تفتح أبوابها واسعة امام الراغبين بدخول السوق ،مشيرا الى حاجة العراق الى أكثر من 187 مليار دولار لسد العجز الذي سينجم خلال الفترة بين عامي 2007 و2010:
(صوت رئيس الوزراء نوري المالكي)

من جانبه نوه الناطق باسم الحكومة العراقة علي الدباغ الى تشجيع رئيس الوزراء البريطاني كوردن براون المستثمرين البريطانيين في العراق ، وأشار الدباغ الى صعوبة تقديم إحصاءات نهائية عن حجم الاستثمارات الحالية في العراق موضحا:
(صوت الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ)

ولكن كيف يتجهون الى العراق والوضع الأمني مصدر قلق فضلا عن عدم كفاءة البنية التحتية لاستيعاب نشاط الشركات الاستثمارية ؟ المالكي طمأن ممثلي الشركات البريطانية بان حكومته والشعب العراقي تمكنا من تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في البلاد وان القوات العراقية مستعدة لتحمل كامل المسؤولية مع رحيل قوات التحالف الدولية عن العراق بحسب قوله ،من جانبه يقول علي الدباغ:
(صوت الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ)

وبعد لندن تأتي باريس المحطة التالية للمالكي والتي تتمتع أيضا بأهمية مميزة في أجندة الاستثمار العراقية ، يوضح ذلك المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ:
(صوت الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ)

** *** **

مقتدى الصدر في تركيا للتباحث حول العملية السياسية ورعاية مؤتمر للصدريين

بعد سنتين من الغياب عاد السيد مقتدى الصدر الى الظهور السياسي الإعلامي خلال زيارته المفاجأة الى تركيا التي التقى خلالها عن الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء التي ذكرت إن “السيد مقتدى الصدر تباحث خلال زيارته الى تركيا مع رئيس الحكومة اردوغان، ثم إستقبل على انفراد من قبل الرئيس غول في مقر اقامته.

وأشارت الوكالة الى انه “لم تصدر اي تصريحات اثر هذه المباحثات التي حضرها ايضا ممثل الخارجية التركية الخاص للعراق مراد اوجيليك”. مصادر صحفية نقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية التركية ان العملية السياسية في العراق تمر بعملية تطبيع متزايدة وان الصدر جاء الى تركيا لإجراء مشاورات سياسية مع السلطات التركية حول هذه الأمور" ، يذكر ان مقتدى الصدر قد يلتقي في اسطنبول قياديين ومسؤولين في التيار الصدري الذي يقوده وفَدوا الى تركيا للمشاركة في أول مؤتمر يعقده هذا التيار على مدى يومين في اسطنبول ، التيار الصدري الذي يتمتع بحضور لدى شرائح شعبية عراقية واسعة , ويحتل ممثلوه حضورا برلمانيا من خلال ثلاثين مقعدا في مجلس النواب العراقي كثيرا ما أفصحوا عن رفضهم للوجود الأمريكي في البلاد فضلا عن معارضتهم الاتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة في تشرين الثاني الماضي .
ولقراءة خلفيات زيارة السيد مقتدى الصدر الى تركيا وتوقيتها أجريت المقابلة التالية مع المحلل السياسي في أنقرة دانيال عبد الفتاح الذي قال:
(صوت مقابلة مع المحلل السياسي دانيال عبد الفتاح من انقره)

وتمتلك تركيا التي وصلها السيد مقتدى الصدر الجمعة، علاقات متميزة مع العراق، تمثلت في تبادل الزيارات بين قادة البلدين، والتي كان آخرها زيارة الرئيس التركي عبد الله غول إلى بغداد في 23 آذار الماضي، في أول زيارة لرئيس تركي منذ 33 عاما.

** *** **

لا قراصنة في المياه الاقليمية العراقية وانحسار حوادث تسليب السفن

شهدت المياه الإقليمية العراقية والمساحات المائية القريبة من سواحل قضاء الفاو انحساراً كبيراً في حوادث القرصنة التي كانت تنفذ من قبل مسلحين يقومون بالسطو المسلح على السفن التجارية الأجنبية التي تقصد الموانئ العراقية بهدف الاستيلاء على البضائع التي تنقلها احياناً أو الاكتفاء بسرقة مقتنيات من على متنها في أحيان اخرى وبحسب مدير عام شركة الموانئ العراقية صلاح خضير عبود فأن القرصنة في المياه العراقية لا يمكن مقارنتها بما يحدث في خليج عدن لانها مجرد حالات نادرة وأضاف في حديث لـ"إذاعة العراق الحر:
(صوت مدير عام شركة الموانئ العراقية صلاح خضير عبود)

لكن معاون مدير شركة الموانئ العراقية حسين محمد عبد الله يؤكد ان المياه الإقليمية العراقية والمناطق الساحلية لم تشهد منذ انطلاق خطة صولة الفرسان في العام الماضي وقوع اية عملية قرصنة كما استبعد وقوع حوادث من هذا النوع في المستقبل نظرا لتطور قدرات مديرية خفر السواحل والقوات البحرية العراقية فضلاً عن تواجد القوات البحرية الأمريكية في المنطقة وبخاصة عند مدخل قناة شط العرب وبالقرب من الموانئ التجارية والنفطية:
(صوت معاون مدير شركة الموانئ العراقية حسين محمد عبد الله)

من جانبه أفاد قائد قاعدة ام قصر البحرية العميد الركن احمد جاسم معارج بأن القوات البحرية العراقية تمكنت من خلال تواجدها المستمر في المياه الإقليمية العراقية من الحد من حوادث القرصنة التي قال انها لا تتعدى كونها حوادث سطو مسلح بدافع السرقة ولم تنفذ يوماً بهدف احتجاز رهائن وطلب فدية مقابل الإفراج عنهم على غرار ما يقوم به القراصنة الصوماليون:
(صوت قائد قاعدة ام قصر البحرية العميد الركن احمد جاسم معارج)

وعلى الرغم من عدم إلقاء القبض على أشخاص متهمين بممارسة القرصنة من قبل القوات العراقية الا ان الحوادث التي شهدتها المياه الإقليمية العراقية في غضون السنوات القليلة الماضية تشير الى انها نفذت من قبل عراقيين بعضهم كان يستخدم سفننا لصيد الأسماك بهدف التظليل على نشاطهم وفي المناطق الساحلية التي عادة ما تتخذ منها السفن التجارية محطة انتظار قبل ان يحين موعد رسوها بجانب أرصفة الموانئ التي تقصدها.

فأن القوارب الصغيرة التي تمتاز بسرعتها وقدرتها على المناورة هي وسيلة القراصنة في تحقيق مآرابهم تحت جنح الظلام.

على صلة

XS
SM
MD
LG