روابط للدخول

رفيقة الحياة اليومية وشريكة أحاديثنا وهمومنا وافراحنا: المولدة الكهربائية


عادل محمود – بغداد

يسير الشخص وهو يتحدث مع رفيقه او عبر الهاتف، فاذا به يضطر للتوقف عن الحديث، ريثما يعبر المولدة التي يجتازها بضجيجها الذي يصم الاذان، او يرجع الى البيت ليجد ان الكهرباء غير موجودة، فيذهب الى المولدة، وبعد سحب وشد وجهد، يفشل في تشغيلها، هذا اذا كان هناك أصل وقود لها. هذه بعض التفاصيل من المشاكل اليومية التي اصبحت ملازمة لحياة الناس في العراق بسبب المولدات.
معظم المولدات التي تباع في الاسواق من مناشيء ليست عالية الجودة، وبالتالي فان مشاكل العطلات وحمل المولدة الى مصلح المولدات والعودة بها الى الدار تفاصيل تزخر بها يوميات الناس، اضف الى ذلك ان عدم استقرار التيار الكهربائي المتولد عنها كثيرا ما يكون سببا في تلف الجهزة الكهربائية بانواعها.
واذا تركنا مشاكل ومتطلبات المولدات البيتية جانبا، وانتقلنا الى المولدات الكبيرة او ما يسمى بالسحب او الاشتراك، والتي تغذي عشرات البيوت المحيطة بها، فان سيء الحظ الذي يكون بيته قريبا من المولدة عليه ان يعيش يوميا مع تفاصيل العادم او الضجيج الكبير الناجم عنها.
واحد من افراد العائلة، او واحد من رفاق الطريق، هذا ما اصبحت عليه المولدات الكهربائية في حياة الناس في العراق، ولكنه فرد كثير المطالب والعطلات، شديد الضجيج والازعاج.

على صلة

XS
SM
MD
LG