روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الخميس 30 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور ان وزير الصحة الاردني التقى نظيره العراقي وممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق لبحث التعاون الصحي بين البلدين والتنسيق فيما يتعلق بمرض انفلونزا الخنازير، وأكد الجانبان ضرورة التنسيق وتبادل المعلومات على مستوى عال حول آخر المستجدات المتعلقة بانتشار المرض في عدد من الدول. واطلع الوزير الاردني نظيره العراقي على الإجراءات الاحترازية التي اتخذها الأردن ومدى جاهزيته للتعامل مع المرض، مبديا الاستعداد للتعاون والتنسيق مع الأشقاء العراقيين إلى ابعد الحدود وفتح قنوات الاتصال المباشر بين المسؤولين في الجانبين لمواكبة المستجدات أولا بأول وتبادل المعلومات حولها بالسرعة القصوى، مؤكدا ان الأردن يضع امكاناته الطبية في خدمة الأشقاء العراقيين ولن يتوانى عن تلبية أية احتياجات يطلبونها.

وتقول صحيفة العرب اليوم ان مجلس الوزراء العراقي اكد الغاء مستشارية الامن القومي برئاسة موفق الربيعي واحال مشروع قانون بهذا الصدد الى مجلس النواب للمصادقة عليه، واكد المتحدث باسم الحكومة في بيان مقتضب الغاء المستشارية مشيرا الى تشكيل لجنة وزارية للامن الوطني. ولم يكن ممكنا الحصول على مزيد من التوضيحات حول هذه اللجنة. يشار الى ضرورة الحصول على موافقة مجلس النواب لالغاء القوانين التي اقرتها سلطة الائتلاف الموقتة خلال العامين 2003 و،2004 لانها كانت تتمتع بصلاحيات تشريعية وتنفيذية.

وتقول صحيفة الغد انه في خطوة هي اﻻولى من نوعها، نظمت مجموعة متخصصة عرضا للازياء النسائية في اربيل بمشاركة فتيات من تركيا بينهن ملكة جمال هذا البلد. وارتدت العارضات أزياء للمصمم التركي ايرول البا يارك وشملت بعض التشكيلات التراثية التركية. يشار الى أن المجتمع الكردي محافظ وتقليدي بشكل عام وقد بدأ عملية اﻻنفتاح على العالم الخارجي في اﻻعوام اﻻخيرة. وأقيم عرض اﻻزياء على هامش معرض تجاري إقليمي بمشاركة ما ﻻ يقل عن 350 ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻦ 10 دولة.

في صحيفة الراي يقول محمد خرّوب ان الجديد والباعث على التأمل وربما الصدمة، لدى من راهنوا على تأجيج الحرب الطائفية والمذهبية في العراق هو اعلان السلطات العراقية في محافظة الديوانية عن اكتشاف خلية لتنظيم القاعدة نصف اعضائها من الشيعة. فهل تغيرت قواعد اللعبة، أم انها كانت مفتعلة ومرتبة منذ وقت وبدأت بالانكشاف الان؟.
ويقول محمد الشواهين ان المطلوب من العراقيين أنفسهم بمختلف طوائفهم ومشاربهم ومذاهبهم، ان يبدأوا فورا في حوار عقلاني يجمع ولا يفرق، وان يضعوا مصلحة بلدهم فوق كل المصالح الضيقة، وان يتذكروا انهم هم الأولى بالبدء في قلع الأشواك من ايديهم او بالأحرى من ضمائرهم قبل غيرهم، وهذه هي نقطة الانطلاق في الإصلاح والتعمير وعودة الروح الوطنية الى هذا القطر العظيم.

على صلة

XS
SM
MD
LG