روابط للدخول

المصالحة مع البعثيين الى أين؟


ليث أحمد – بغداد

كثر الحديث مؤخرا حول المصالحة الوطنية مع البعثيين بل ان البعض عد المصالحة مع هذه الجهة الخطوة الاخيرة والحاسمة في مشروع الحكومة ضمن برنامجها، بيد أن آراء مختلفة صدرت عن الجهات السياسية حول المصالحة مع البعثيين وجدية الحكومة في التعامل مع هذا الملف فبعض الاطراف ومنها جبهة التوافق أستبعدت ان تكون هنالك خطوات من شانها ادخال هؤلاء للعملية السياسية بحسب عضو الجبهة سلمان الجميلي.
ماذهب اليه عضو جبهة التوافق ايده فيه النائب عن القائمة العراقية الوطنية عدنان الدنبوس الذي اشار الى عدم جدية النوايا الحكومية بهذا الاتجاه.

غير ان اطرافا سياسية اخرى كانت لها آراء مغايرة فالصلح مع الجلاد لايمكن ان يتحقق الا بعد تعويض الضحية بحسب عضو كتلة الفضيلة حسن الشمري.

وكانت تصريحات قد صدرت مؤخرا عن الحكومة العراقية بامكانية الحوار مع من لم تتلطخ ايديهم من البعثيين بدماء العراقيين وان جهودا بدأت تمضي بهذا الاتجاه غير ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد ان لاحوار مع البعث كفكر لما تسبب به من خراب للبلاد ويبدو ان الهيئة العليا للمصالحة الوطنية قد حسمت امرها بهذا الاتجاه بحسب عضوها عن التحالف الكوردستاني عبد الله صالح الذي شدد على ان ملف المصالحة من صلاحية مجلس النواب وماذهبت اليه الحكومة هو امر مخالف للدستور.
ومهما كثر الحديث عن المصالحة الوطنية والحوار مع البعثيين الا ان هذا الامر بات لايهم المواطنين الذين وجدوا انفسهم متصالحين مع بعضهم بحسب المواطن جبار زامل الذي دعى السياسيين للتصالح فيما بينهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG