روابط للدخول

بغداد تختنق بالاختناقات المرورية


عادل محمود – بغداد

قد يخرج الشخص بهمة ونشاط لانجاز عمل ما او للذهاب الى عمله اليومي، واذا به يتفاجأ بأن الشارع المؤدي للمكان المطلوب قد قطع، وما ان ينتظر ربع ساعة او نصف ساعة كي ينجلي الامر، حتى ييأس ويترجل من السيارة ويسير على قدميه عسى ان يصل الى مكانه المطلوب حتى ولو متأخرا، فيما يظل سبب قطع الشارع مجهولا عادة.
هذه المفاجآت غير السارة لا تربك أصحاب المهن او الموظفين والطلاب فقط، بل مختلف شرائح المجتمع، واذا ما صادف ان يكون الشخص مسنا او ان يكون امرأة برفقة اطفالها، حتى تصبح المشكلة أعقد، فيضطر الناس في هذه الحالات الى البقاء داخل المركبات حتى لو انتظروا لساعات طويلة.
اذا كانت مشاكل مثل نقاط التفتيش والمواكب العسكرية المفاجئة بالإضافة الى الازدحامات أمورا ينجح الانتظار عادة في تجاوزها، فان قطع الطرق مسألة تضع الشخص امام احد خيارين، فاما الترجل والسير مسافات طويلة، او العودة من حيث أتى، وعندئذ لن يعود الى داره بالهمة والنشاط الذين خرج بهما.

على صلة

XS
SM
MD
LG