روابط للدخول

كلينتون تؤكد في بغداد التزام الولايات المتحدة دعم العراق حكومةً وشعباً


ناظم ياسين

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة ستواصل دعم العراق في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لسحب كل قواتها من البلاد بنهاية عام 2011.
كلينتون وصلت إلى بغداد صباح السبت قادمةً من الكويت على متن طائرة عسكرية وذلك في أول زيارة قصيرة لها إلى العراق كوزيرة للخارجية الأميركية.
وفي اجتماعٍ لها مع 150 عراقيا في مقر السفارة الأميركية في بغداد، شددت كلينتون على وحدة العراق قائلةً "لا يوجد شيء أكثر أهمية من العراق الموحّد"، بحسب تعبيرها.
كلينتون أجابت خلال الاجتماع على أسئلة في شأن ما يمكن للولايات المتحدة أن تفعله لمساعده العراقيين في مختلف المجالات.

وفي تأكيدها التزام الولايات المتحدة مساعدة العراقيين حكومةً وشعباً، قالت وزيرة الخارجية الأميركية:
"لقد وافَقَت الإدارة السابقة على سحبِ قواتنا، ونحن نؤيد ذلك.
نريد أن نفعل ذلك بشكلٍ مسؤول وبعناية. كما نريد أن نوسّع عملَنا مع الشعب والحكومة في العراق في مجالاتٍ أخرى من الاهتمام لمساعدة الحكومة، وللمساعدة في سيادة القانون، ولمساعدة المجتمع المدني. لهذا، فإننا ملتزمون جداً. ولكن طبيعة التزامنا قد تبدو مختلفة بعض الشيء لأننا سوف نسحب قواتنا المقاتلة."
هذا وقد اجتمعت كلينتون خلال زيارتها المفاجئة مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري كامل المالكي والقائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ريموند أودييرنو. كما تحدثت في جلسة مغلقة مع مجموعة من العراقيات اللاتي ترمّلن خلال الأعوام الستة الماضية جراء العنف.

يشار إلى أن الرئيس العراقي جلال طالباني تسلّم في مقر إقامته في بغداد ليل الجمعة أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد في العراق كريستوفر هيل.
وأفاد بيان رئاسي بأن طالباني أكد خلال المراسم أهمية تطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في جميع الميادين، مشيداً بالدور الأساسي لحكومة الولايات المتحدة في تحرير الشعب العراقي من الدكتاتورية وبناء العراق الجديد وتجربته الديمقراطية، على حد تعبيره.
من جهته، أكد هيل رغبة إدارة الرئيس باراك أوباما في توسيع آفاق التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة.

وأفاد بيان رئاسي آخر بأن الرئيس العراقي جلال طالباني التقى في مقر إقامته في بغداد قبل ظهر السبت السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي.
وجاء في البيان أنه جرى خلال اللقاء "بحث العلاقات الثنائية بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين. كما تم تبادل الآراء بشأن الأوضاع العامة في العراق بالإضافة إلى مناقشة بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك"، بحسب تعبيره.

في بغداد أيضاً، ذكر الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا السبت أن المسؤولين العراقيين لن يعلموا قبل يومين ما إذا كان الشخص الذي ألقي القبض عليه يوم الخميس هو بالفعل زعيم إحدى جماعات المسلحين التابعة لتنظيم القاعدة.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول إن وثائق عثر عليها مع الرجل المعتقل تفيد بأنه أبو عمر البغدادي زعيم جماعة ما تعرف بـ(دولة العراق الإسلامية).
وأضاف أن السلطات "بانتظار نتائج فحص الحمض النووي وكذلك شهادات مقدّمة من قياديين في القاعدة سبق وان عملوا مع أبو عمر البغدادي وهم محتجزون لدينا الآن وذلك من اجل الوصول إلى نتائج قاطعة حول شخصية البغدادي"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن نتائج التحقيق ستعلن في غضون يومين تقريبا.


في إيران، اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجمات الانتحارية الأخيرة التي أوقعت عشرات القتلى من الزوار الإيرانيين في العراق.
ونقل التلفزيون الحكومي عنه القول في رسالة تعزية إن "أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية هي المتهم الأول لأنها زرعت بذور الإرهاب السامة في العراق"، بحسب تعبير خامنئي.


وفي أول رد فعل أميركي رسمي على بيان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السبت إنه "مخيّب للآمال"، على حد وصفها.
ونُقل عنها القول خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها العراقي هوشيار زيباري إن "هذا النوع من التعليقات مخيّب للآمال لأن من الواضح أن هذه الاعتداءات ترتكبها القاعدة أو مجموعات عنيفة أخرى تريد عرقلة التقدم في العراق"، بحسب تعبيرها.
من جهته، رفض زيباري هذه الاتهامات مضيفاً أن السلطات العراقية ليست "على علم بمشاركة أميركيين في هذا النوع من الهجمات."


وفي وقت سابق السبت، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن إيران أغلقت معبراً حدودياً مع العراق أمام الإيرانيين في أعقاب مقتل العديد من الزوار الإيرانيين في هجومين في العراق.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإذاعة الإيرانية أن معبر خسروي أُغلق حتى إشعار آخر. ولم يُذكر ما إذا كانت
معابر حدودية أخرى شُملت بالغلق.

في طهران أيضاً، أعلن والد الصحافية الأميركية الإيرانية الأصل روكسانا صابري التي صدر بحقها حكم بالسجن ثماني سنوات في إيران بتهمة التجسس أعلن السبت أن ابنته تواصل إضرابا عن الطعام.
وقال رضا صابري في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء إن ابنته "بدأت اضرابا عن الطعام واليوم (السبت) هو اليوم الخامس" لإضرابها، بحسب تعبيره.
وأضاف والد الصحافية أن محامي ابنته استأنف اليوم الحكم الصادر بحقها.


في لبنان، أفاد مصدر أمني بأن السلطات المختصة أوقفت السبت ثلاثة أشخاص في جنوب البلاد، لبنانيان وفلسطيني واحد، للاشتباه بتجسسهم لصالح إسرائيل مضيفاً أنهم على علاقة بعميد متقاعد من الأمن قُبض عليه سابقا بالتهم نفسها.
ونقلت فرانس برس عن المصدر "أن قوة من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي داهمت مقر إقامة الأشخاص الثلاثة في مناطق مرجعيون وزبدين وإحدى ضواحي صيدا وأوقفتهم".


في غزة، ذكر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت أن جولة الحوار الفلسطيني المقرر انطلاقها في القاهرة الأحد هي "الأكثر صعوبة"، على حد وصفه.
وصرح الناطق باسم حماس فوزي برهوم بأن الجولة المقبلة ستكون الأكثر صعوبة بسبب حالة الجمود التي انتابت الحوارات السابقة "والتي لم يحصل فيها أي تقدم"، بحسب تعبيره.
وتوقع برهوم أن تبدأ الجولة الجديدة "بلقاء ثنائي بين حركتي فتح وحماس الاثنين، يتبعه في اليوم الذي يليه لقاء ثلاثي يجمع فتح وحماس بالقيادة والمسؤولين المصريين".


في أبرز الأنباء العالمية، وفي جنيف، أعلنت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان السبت أن ظهور "فيروس جديد" من أنفلونزا الخنازير ينتقل إلى الإنسان يشكّل "وضعا خطرا" و"لا يمكن توقع" عواقبه وينبغي مراقبته عن كثب.
وفي إعلانها ذلك، أشارت تشان إلى حالات الإصابة بهذا النوع من الأنفلونزا والتي سُجّلت في المكسيك والولايات المتحدة.

وكانت سلطات المكسيك أعلنت الجمعة وفاة 20 شخصا بسبب أنفلونزا الخنازير مشيرةً إلى أن نحو ألف شخص موضوعين تحت المراقبة حالياًً خشية أن يكونوا مصابين بهذا الفيروس. بينما سُجّلت ثماني إصابات غير قاتلة بهذا المرض في الولايات المتحدة.

من جهته، أقرّ الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون بخطورة المشكلة.
وتعهد في اجتماعٍ عقده مع مسؤولين في القطاع الصحي في مكسيكو سيتي الجمعة تعهد بالعمل على حلّها مضيفاً القول:
"إننا ندرك خطورة المشكلة. لكنني على يقين بأننا سوف نكون قادرين على حلّها، كما يُملي واجبنا، وذلك بالدعم الأكيد من الشعب إضافةً إلى المساهمات والمناقشات والقرارات التي سوف يتخذها مجلس الصحة وجميع السلطات الصحية الأخرى في البلاد."


في نيروبي، أُعلن السبت أن قراصنة استولوا ليل الجمعة على سفينة شحن لنقل الحبوب على متنها طاقم من 17 شخصا في خليج عدن.
وأفاد المسؤول في الفرع الكيني لبرنامج مساعدة البحارة اندرو موانغورا في تصريحٍ بثته فرانس برس بأن أياً من أفراد الطاقم لم يُصب بأذى كما يبدو موضحاً أن السفينة المختطفة تملكها شركة ألمانية وترفع علم مالطا.

على صلة

XS
SM
MD
LG