روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 25 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة العرب اليوم عن فاضل الربيعي واصفة اياه بالمفكر والباحث اليساري أن حاكم عراق المستقبل شيعي بعثي متفق عليه أمريكيا وايرانيا وعبد المهدي أبرز المرشحين وقوله أن المحافظات ستنتعش وتصبح جنات الى درجة أن الفيدرالية ستصبح مطلبا شعبيا مؤكدا أن العراقيين سيواجهون عراقا مختلفا بعد عقدين من الزمن يتسم بقطيعة مع الدولة المركزية, وسيكون هناك عراق فيدرالي وأن الشيعة سيعملون على بناء عملية سياسية جديدة من دون المس بالوقائع التى ستجرى على الأرض. وقال الربيعي أن ايران اشترطت لابرام الاتفاقية الامنية أن تكون خاضعة للاستفتاء الشعبي في تموز المقبل بمعنى أن طهران ارادت منح سبعة اشهر للرئيس الأمريكي أوباما لاختبار السياسة التصالحية الجديدة لأمريكا.

في صحيفة الغد يقول موفق ملكاوي إنه سيتعين على الساسة العراقيين التفكير في استراتيجية جديدة لمحاربة العنف الذي عاود الظهور في اﻵونة اﻷخيرة بثوبه الطائفي القديم، ضاربا في اﻷرض العراقية من شمالها إلى جنوبها. وإذا كان مراقبون يعيدون ما استجد على الساحة العراقية إلى ما يسمى العنف الموسمي، الذي يرتبط بموسم الحج الشيعي إلى العتبات المقدسة في العراق إﻻ أنه من المؤكد أن الفجوة أصبحت كبيرة بيـن ما كان قائما في قبل أشهر قليلة من انحسار للهجمات اﻻنتحارية، وبين الوضع الدامي الذي يعيشه العراق حاليا. ويمضي ملكاوي الى القول انه حين التقت الرؤيتان الصحوات واﻷميركيون، في أن الخطر اﻷكبر يأتي من الجهة اﻹيرانية، كانت اﻻنطﻼقـة اﻷولـى لجبهـة سـنية عريضـة، تحجز لها مكانها في المشهد العراقي. والمراقبون يرشحون المشهد العراقي لمزيد من العنف، إذا لم ينتبه الساسة من جديد إلى تنظيم أثبت وجـوده فتخلــى عنــه اﻷمـيركيون، ولـم يستطع أن يجد له مكانا داخل الدولة العراقية.

وتقول صحيفة الراي ان الحكومة العراقية قررت تشكيل وفد من حقوقيين للتفاوض مع واشنطن حول اتفاق شامل يتعلق بالشكاوى المقدمة من قبل اشخاص ضد العراق بسبب اضرار لحقت بهم في عهد صدام حسين. ويطالب بعض المدعين بتعويضات من صندوق التنمية في العراق وهو حساب خاص انشىء بعد العزو برأسمال 20 مليار دولار. وهو محصن بامر رئاسي اميركي ينتهي مفعوله في ايار 2009 ويقدم حصانة ضد اي طلب تعويض.

في العرب اليوم ان النواب الاوروبيين طلبوا من الحكومة العراقية وقف حصار معسكر اشرف, والى توضيح نواياها حيال هؤلاء الاشخاص ويطلب من بغداد احترام وضعهم القانوني كاشخاص يتمتعون بالحماية وعدم القيام باي تصرف من شانه تعريض حياتهم للخطر. كما يدعو المفوضية الاوروبية والدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والحكومتين العراقية والامريكية والامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر الى العمل على التوصل الى وضع قانوني مرض ودائم للمقيمين في معسكر اشرف.

على صلة

XS
SM
MD
LG